الكومبس – سكونه: أعطت مصلحة الهجرة السويدية الضوء الأخضر لتأسيس سكن للاجئين مع مكان لـ200 طالب لجوء في بناء لأحد المستشفيات في بلدية بمنطقة سكونه، حيث كان بناء فارغاً لما يقارب 20 عاماً.

الكومبس – سكونه: أعطت مصلحة الهجرة السويدية الضوء الأخضر لتأسيس سكن للاجئين مع مكان لـ200 طالب لجوء في بناء لأحد المستشفيات في بلدية Östra Göinge بمنطقة سكونه، حيث كان بناء فارغاً لما يقارب 20 عاماً. وأدى هذا الإجراء إلى ردود فعل غاضبة من سياسيي حزب "سفاريا ديموكراتنا" العنصري المعادي للمهاجرين.

وقال "يان ليستيروند" أحد السياسيين في البلدية عن حزب "سفاريا ديموكراتنا" لصحيفة أفتون بلادت "من المؤسف أن يحصل للمهاجرين هكذا، لكن هذا هو الواقع".

وأردف "لكننا لا يمكن أن نكون مكباً للنفايات للجميع. يجب أن يكون هناك توقف في مرحلة ما، لا يمكننا أن نتلقى المزيد من المهاجرين".

وتابع "ليستيرود" للصحيفة "يأتي إلى هنا الكثير من الناس من البلدان الأخرى، ونحن أساساً لا نعرف شيئاً عنهم. فهناك العديد من الأمراض تأتي معهم إلى هنا".

وبحسب صحيفة أفتون بلادت فإنه سيطلب أعضاء حزب سفاريا ديموكراتنا، في اقتراحهم للمجلس البلدي الذي سيرفع يوم الخميس، بتطبيق إجراءات طبية صارمة على المهاجرين، وحراسة المراكز على مدار الساعة، وزيادة طواقم الشرطة المحلية.

وأوضح "ليستيرود"، "هذه الإجراءات لكي تحميهم من أن يلتقوا بأشخاص لا يحبونهم، وكي لا يهرب الآخرون من هناك في حال كانوا غير راغبين بالبقاء".

وأجاب ليستيرود على سؤال عن سبب الزيادة في طواقم الشرطة بالقول "يمكن أن يكون هناك الكثير من السرقات والسطو والهروب، فمن الضروري أن نملك حراسة على مدار الساعة في حال قدوم الكثير من الناس".

ومن جانب آخر كان رئيس البلدية "باتريك أوباري" من حزب المحافظين ناقداً أيضاً لقرار مصلحة الهجرة قائلاً للصحيفة إن "منطقة Östra Göinge لديها نموذج متكامل مبني على الإندماج. ونحن البلدية التي تتلقى معظم المهاجرين في سكونه، لكنها ليست ملحوظة لأنهم يعيشون مندمجين في المجتمع، فهم يسكنون في شققهم ويذهبون إلى المدارس الإعتيادية".

وأردف "قرار مصلحة الهجرة بمنح هذه المنشآت، يهدد بتدمير هذا النموذج".

حتى "تومي أسبيجرين" من حزب الشعب، رئيس لجنة التعليم والرعاية كان ناقداً للقرار وقال للصحيفة "أعتقد أنه من المؤسف للبشرية أن نعامل الناس كالمواشي والطفيليات".

"لكن هذا لا يعني أنني أرى قرار مصلحة الهجرة صحيحاً، فنظامنا جيد في هذه البلدية، وسيتأثر بهذا الإجراء".