الكومبس – أخبار السويد: قال نائب رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) ورئيس لجنة العدل في البرلمان، هنريك فينغه، إن انخفاض أعداد طالبي اللجوء في السويد إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من أربعة عقود، كان نتيجة مباشرة لتأثير حزبه في السياسة السويدية خلال السنوات الثلاث الماضية.

واعتبر في منشور على منصة إكس إن التراجع الكبير “خطوة في الاتجاه الصحيح”، لكنه أضاف أن “الطريق لا يزال طويلاً لمعالجة مشاكل البلاد”.

وكتب فينغه: “الهجرة الكبيرة تركت جروحاً عميقة في المجتمع السويدي”، مشيراً إلى أن “إصلاح هذه الأضرار واستعادة التماسك الاجتماعي في البلاد سيتطلب جهداً كبيراً”.

واتهم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بعدم امتلاكه حلولاً لهذه المشكلة، كما وصفها، مشيراً إلى ردود عدد من البلديات التي يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون على خطة الحكومة حول العودة الطوعية للمهاجرين.

وقال إنها “دليل على أن الاشتراكيين لا يزالون يؤمنون بالحدود المفتوحة والهجرة الجماعية”.

نائب رئيس SD: سنصادر ممتلكات هؤلاء

كما علّق فينغه على إعلان الشرطة عن مصادرة أموال وممتلكات بقيمة 30 مليون كرون، كانت عائدات لأنشطة إجرامية منظمة، بموجب قانون المصادرة المستقلة.

وقال في منشور على منصة إكس: “من الواضح أن ما يدفع الكثيرين إلى حياة الجريمة هو المكانة السريعة والأموال السهلة. لذلك نرى العديد من أفراد العصابات يتجولون بسيارات فارهة ويرتدون ملابس باهظة الثمن”.

وأوضح أن علامات تجارية مثل قبعات “غوتشي” وحقائب “لويس فويتون” ومعاطف “كندا غوس” أصبحت رموزاً للهيبة داخل الأوساط الإجرامية.

وأضاف: “أسلوبنا بسيط: نصادر ممتلكاتهم، بكل وضوح”. وتابع: “إذا كان الشخص منخرطاً في الجريمة المنظمة ولا يصرّح بأي دخل، لكنه يقود سيارات فاخرة ويرتدي ملابس ثمينة، فمن الواضح أن هذه الأشياء تم تمويلها من خلال الجريمة”.

وختم بالقول: “لذلك نصادر سياراتهم وقبعات غوتشي الخاصة بهم. يجب ألا يكون الانتماء إلى العصابات مجزياً”.

https://twitter.com/VingeHenrik/status/1986019374449226062