رئيس حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون (أرشيفية)

Foto: Vilhelm 
Stokstad / TT
رئيس حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون (أرشيفية) Foto: Vilhelm Stokstad / TT

الحزب يتوعد بتغيير كبير في سياسة الهجرة بعد الانتخابات المقبلة

“العودة تعني تحقيق الحلم لكثير من المهاجرين ومستقبلاً أفضل لبلدنا”

الكومبس – ستوكهولم: قال سياسيان رفيعا المستوى في حزب ديمقراطيي السويد (SD) إن المشاكل المتنامية في السويد “ترتبط إلى حد كبير بسياسة الهجرة”، معتبرين أن عودة المهاجرين إلى أوطانهم “أفضل بكثير من حالة العزلة والبطالة والاكتظاظ التي يعيشونها اليوم في المناطق التي تسيطر عليها العصابات”.

وكتب السياسيان، لودفينغ أسبلينغ، المتحدث في قضايا الهجرة باسم الحزب، والنائب يوناس أندرشون، مقالاً في أفتونبلادت مؤخراً شنّا فيه هجوماً قوياً على حزب الوسط الذي انتقد موقف SD من المهاجرين.

واعتبر السياسيان أن حزب الوسط كان الضامن لسياسة الهجرة “الكارثية” طيلة العقد الماضي.

ورأى الكاتبان أن العودة الطوعية للمهاجرين يجب أن تظل واحداً من الخيارات لـ”جميع العالقين في العزلة الأبدية”.

وأضافا “بالنسبة لكثيرين، يمكن أن تعني العودة تحقيق الحلم، ومستقبلاً أفضل للفرد ولبلدنا على حد سواء. ويجب على السويد أن تأخذ هذا الأمر على محمل الجد”.

واعتبر السياسيان أن حديث SD عن العودة الطوعية ليس جديداً في السويد، مشيرين إلى أن بند الهجرة في ميزانية الاشتراكيين الديمقراطيين في العام 1988 تضمن نصاً يقول “معظم اللاجئين يحلمون بأن يتمكنوا من العودة إلى وطنهم”.

ولفت السياسيان إلى أن مفهوم “الوسط الواسع” في السياسة السويدية انحصر اليوم بحزب الوسط الذي تحول إلى “حزب هامشي”.

وكان حزب الوسط رفض التعاون مع المعارضة البرجوازية بعد إعلان أحزابها عزمها التحالف مع SD الذي ظل لفترة طويلة معزولاً في البرلمان.

ونتج عن تعاون المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين مع SD إقرار البرلمان للميزانية التي قدمتها الأحزاب الثلاثة خلال الخريف.

وأعرب السياسيان عن فخرهما بموافقة البرلمان على الميزانية. وقالا “إلى أن تتشكل حكومة أغلبية بقيادة المحافظين بعد الانتخابات المقبلة، فإن إعلان الخطوط الأساسية (في موضوع الهجرة) للكتلة الزرقاء الصفراء (المحافظين والمسيحيين وSD) تشكل إشارة قوية للتغيير القادم”.

وأكدا عدم استعداد حزبهما “لتقديم تنازلات بشأن مستقبل السويد”، مضيفين “نتفق جميعاً على ضرورة إعادة تصميم سياسة الهجرة والاندماج في اتجاه تقييدي جداً”.

Related Posts