الكومبس – أخبار السويد: شنّ حزب ديمقراطيي السويد (SD) حملة على حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بعد مؤتمرهم الأخير، الذي أقر سلسلة توجهات جديدة حيال الهجرة والاندماج بينها اقتراح لإنهاء المناطق المصنّفة ضعيفة في السويد، ونقل القادمين الجديد إلى مناطق أخرى تعيش ظروفاً أفضل. وتصدر سياسيو الحزب الحملة على منصة إكس، متهمين الاشتراكيين بفرض “اختلاط قسري” للسكان.

حزب SD: هل تريد الاختلاط؟

وكتب الحساب الرسمي لحزب SD “يريد الاشتراكيون الديمقراطيون فرض اختلاط قسري على سكان السويد (..) وبدلاً من تحمل مسؤولية سياساتهم الفاشلة، يريدون الآن أن يعيش كل السويد عواقب تلك السياسات. حتى المناطق التي تُعد اليوم هادئة نسبياً، يجب، بحسب الاشتراكيين الديمقراطيين، أن تشهد فوضى تعدد الثقافات، وانعداماً في الأمان، واضطرابات اجتماعية”.

واختتم الحزب تغريدته بالقول “يجب ألا يُعرض سكان السويد لتجربة متعددة الثقافات”. ونشر صورة رئيسة الاشتراكيين مع سؤال “هل تريد الاختلاط؟”

قيادي في SD: هؤلاء هم جيرانك الجدد

ونشر رئيس مجموعة SD في البرلمان الأوروبي، شارلي فايمرش، تغريدة قال فيها إن الاشتراكيين يريدون تحويل كامل السويد إلى منطقة ضعيفة”. ونشر صورة أخرى تظهر مجدلينا أندرشون أمام مجموعة من الشباب من أصول شرق أوسطية، ومعظمهم مقنعون.

يومسهوف: نريد هجرة معاكسة

وبدوره كتب الرئيس السابق للجنة العدل، والسياسي البارز في حزب ديمقراطيي السويد (SD)، ريكارد يومسهوف، “لا، نحن لا نحتاج إلى الاختلاط القسري الذي تفرضونه. ما نحتاجه هو حدود مغلقة، وهجرة معاكسة حقيقية”. وأضاف “لكن بالطبع، يمكنكم أنتم الاشتراكيون أن تختلطوا كما تريدون”.

كما نشر صورة كتب فيها “الاشتراكيون يريدون الاختلاط القسري وSD يريد الهجرة المعاكسة”.

وأثارت صورة أخرى نشرتها يومسهوف انتقادات شديدة واتهامات بالعنصرية من قبل عدد كبير من المعلّقين. وتظهر الصورة ممثلاً صومالياً يؤدي دور قرصان في فيلم هوليوودي شهير، وكتب عليها ما معناه “أنظر إلي أيها السويدي.. هذه بلدي الآن وسنعيش مختلطين”.

وفي الفيلم الذي يحمل عنوان Captain Phillips، المستوحى من أحداث حقيقية، يسيطر القراصنة على سفينة قبالة شواطئ الصومال بقوة السلاح ويأخذون طاقمها رهائن، قبل مقتلهم في عملية عسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن يومسهوف ناشط جداً على منصة إكس، وغالباً ما تركز منشوراته على الإسلام والمهاجرين في السويد وأوروبا. وسبق أن خضع لتحقيق بتهمة الكراهية العنصرية ضد المسلمين، بسبب صور نشرها على منصة إكس.