الكومبس – أخبار السويد: دعا حزب ديمقراطيي السويد (SD) إلى انضمام السويد سريعاً إلى الجهود الأوروبية لإنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي، أو أن تبادر إلى إنشاء مركز خاص بها، منفردة أو بالتعاون مع دول الشمال.

وجاء ذلك في مقال وقعه القياديان في الحزب لودفيغ أسبلينغ وتشارلي فايمش، نشرته صحيفة أفتونبلادت، حيث اعتبرا أن إنشاء هذه المراكز خطوة ضرورية لضمان تنفيذ قرارات الإبعاد بحق من رُفضت طلبات لجوئهم، ولإظهار جدية السويد في هذا الملف.

ورأى الكاتبان أن الوضع الحالي يتيح لبعض المهاجرين إتلاف وثائقهم، مستفيدين من ضعف التعاون مع بلدانهم الأصلية، ما يؤدي إلى بقاء أعداد كبيرة داخل الدول الأوروبية وتحمل المجتمع تبعات ذلك، وفق القياديين.

انضمام السويد إلى الجهود الأوروبية

وأشار الكاتبان إلى تصويت البرلمان الأوروبي في 26 مارس لصالح تشديد سياسات الترحيل بأغلبية 389 صوتاً مقابل 206، في وقت تقود فيه ألمانيا وهولندا جهود إنشاء مراكز خارج الاتحاد الأوروبي بمشاركة عدة دول، مع خطط لإبرام اتفاقيات خلال العام الحالي.

وأكدا ضرورة تحرك السويد سريعاً للانضمام إلى هذا المسار، مشيرَين إلى أن الدنمارك أعدّت تشريعاتها بالفعل، فيما توصلت إيطاليا إلى اتفاق مع ألبانيا. واعتبرا أن السويد تمتلك الإمكانات والخبرة التي تؤهلها للمشاركة.

كما انتقد الكاتبان أحزاب اليسار، متهمَين إياها بتأخير هذه السياسات، وأشارا إلى امتناع الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن التصويت على تشديد سياسات الترحيل في البرلمان الأوروبي.