الكومبس – يونشوبينك: قررت لجنة النشاطات الترفيهية في بلدية Gislaved، التابعة لمقاطعة يونشوبينك، حظر الهواتف النقالة ولوائح التصفح الإلكترونية والكاميرات في صالات السباحة.
والسبب وراء القرار، هو أن البعض من زوار تلك المسابح، يشعرون بأنهم يتعرضون للانتهاك عندما يتم تصويرهم أثناء وجودهم في تلك الصالات.
وقالت مديرة اللجنة آنا غاملن لصحيفة Värnamo Nyheter: “قد يكون القرار مؤسفاً في عالمنا الرقمي هذا، ولكن هناك أشخاص يحسون بأنهم تعرضوا للانتهاك لأنه جرى تصويرهم”.
مسؤولية
وأشارت غاملن، إلى أن هناك العديد من الناس يرون أن الموظفين في المسبح هم المسؤولين عن الأطفال في المسبح، في الوقت الذي على الأشخاص البالغين أن يتحملوا مسؤولية مرافقة أبنائهم.
وبحسب اللوائح الجديدة التي أقرتها اللجنة، فإن على البالغين أيضاً الذين يرافقون الأطفال إلى المسبح تغيير ملابسهم إلى ملابس السباحة، كما رُفع الحد الأدنى لعمر الأطفال المسموح لهم بالسباحة من 9 الى 10 أعوام، شريطة أن يكون الطفل متمكناً من السباحة، ما يعني أن يكون قادراً على القفز من على حافة المياه العميقة، والسباح لمسافة 200 متراً بما في ذلك السباحة على الظهر لمسافة 50 متراً.
وذكرت غاملن، أن اللوائح الجديدة ستزيد متطلبات العمل على الموظفين في تلك الصالات، لكنها استدركت، قائلة، أن ذلك لا يعني أننا سنكون مثل الشرطة في جميع الأوقات.