Lazyload image ...
2012-01-31

تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم واضح للمرشح ميت رومني على منافسيه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي تجري اليوم في ولاية فلوريدا والتي يعتبر الفوز فيها حتميا لأي مرشح يسعى إلى مجابهة الرئيس باراك أوباما في الرئاسيات المقبلة.

تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم واضح للمرشح ميت رومني على منافسيه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي تجري اليوم في ولاية فلوريدا والتي يعتبر الفوز فيها حتميا لأي مرشح يسعى إلى مجابهة الرئيس باراك أوباما في الرئاسيات المقبلة.

يصوت الجمهوريون اليوم الثلاثاء في فلوريدا لاختيار المرشح الذي يرغبون في ان يكون منافس الرئيس باراك اوباما في السباق الرئاسي ويتوقع، اذا لم تحصل مفاجآت، ان يفوز حاكم ماساتشوستس السابق ميت رومني بسهولة في هذه الانتخابات التمهيدية على منافسه الرئيسي نيوت غينغريتش.

واظهرت استطلاعات الرأي تقدمه بفارق كبير تراوح بين 11 و 15 نقطة منذ عدة ايام على الرئيس السابق لمجلس النواب.

والفوز في فلوريدا، الولاية الرابعة في الولايات المتحدة من حيث عدد السكان وحيث يصوت حوالى اربعة ملايين جمهوري، يعتبر حتميا لاي جمهوري يطمح للوصول الى البيت الابيض. كما ان الفوز في هذه الولاية اذا تحقق سيعزز مواقع ميت رومني للحصول على تسمية الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات امام باراك اوباما في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

والمعركة كانت صعبة في هذه الولاية الواقعة جنوب شرق الولايات المتحدة والتي تضم خليطا انتخابيا معقدا وقد حاول المرشحون الجمهوريون استمالة تاييد المتحدرين من دول اميركا اللاتينية والمتقاعدين والمسيحيين المحافظين واعضاء مجموعات محافظة متشددة من حركة "حزب الشاي".

وغينغريتش الذي انطلق بتقدم في استطلاعات الراي بعد فوزه السهل في كارولاينا الجنوبية في 21 كانون الثاني/يناير، تراجعت نسب التاييد له على مر الايام بعد مناظرتين تلفزيونيتين لم تكونا في صالحه، في مواجهة ميت رومني الذي غير استراتيجيته بعد كارولاينا الجنوبية ليشن هجمات اعنف.

كما قام فريق حملة رومني الانتخابية ببث اعلانات انتخابية شديدة السلبية حيال غينغريتش على الاذاعات والتلفزيونات كلفت اكثر من 15 مليون دولار، اي خمسة اضعاف ما انفقه فريق غينغريتش الذي شن هجمات قوية ايضا لكن بامكانات مالية اقل.

وغينغريتش الذي يقدم نفسه على انه وريث رونالد ريغان يقوم بحملته الانتخابية باعتباره مرشحا من خارج القاعدة الحزبية.

وركز على ماضيه كمقاول وكمرشح من خارج نخبة واشنطن وعلى قدرته على النهوض بالاقتصاد.

ويتنافس في هذه الانتخابات ايضا مرشحان اخران هما المسيحي المحافظ ريك سانتوروم وسناتور بنسلفانيا السابق رون بول عضو مجلس النواب.

لكنهما لم يقوما بحملة انتخابية فعلية في فلوريدا، الولاية التي تعتبر مكلفة جدا ماليا بالنسبة اليهما.

والمرشح الذي سيفوز في فلوريدا يحصل على اصوات كبار المندوبين الخمسين في هذه الولاية.