Matthias Schrader/AP/TT
Matthias Schrader/AP/TT
2021-08-14

الكومبس – أخبار السويد: قال تقرير لصحيفة أفتونبلادت، إن حفلات الشباب غير المطعمين تزيد وضع كورونا سوءا.

وأشار التقرير كمثال إلى أن محافظة Västerbotten هي واحدة من أسوأ المناطق المتضررة من كورونا في البلاد.

ويمكن إرجاع العدوى إلى الشباب غير المطعمين الذين يتنقلون ويلتقون في الحانات والمنازل.

وتتزايد المخاوف في السويد، من أن الوضع سيزداد سوءًا قريبًا، عندما يبدأ الفصل الدراسي في المدرسة والجامعة هذا الخريف.

وحسب خريطة هيئة الصحة العامة لعدد الحالات المؤكدة لـ covid-19. فقد تم تلوين كل محافظة بواحدة من سبع درجات من اللون الأزرق، مما يدل على عدد الحالات لكل 100000 نسمة.

فكلما كان اللون أغمق، كان انتشار العدوى أسوأ

ووفق تلك الخريطة فإنه بالإضافة إلى فيستربوتن، هناك محافظتان أخريان فقط في البلاد لهما نفس اللون، وهما العاصمة ستوكهولم وغوتلاند.

وترى طبيبة مكافحة العدوى في فيستربوتن ، Therese Thunberg، أن الشباب هم بشكل أساسي من يصابون بالعدوى في المحافظة.

وقالت، “الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عامًا هم المسؤولون عن معظم الحالات. نرى بشكل أساسي إصابات جماعية كبيرة، الشباب التقوا ببعضهم البعض كثيرا، وسافر العديد منهم أيضًا إلى الخارج وحتى داخل السويد، وعادوا محملين بالعدوى”.

وأشارت ثونبرغ إلى سبب آخر لارتفاع الانتشار وهو متحور دلتا، الذي رسخ تواجده بقوة في المحافظة، ليشكل حوالي 90 بالمائة من الحالات.

وتعتبر مدينة أوميو، وهي أكبر مدينة في Västerbotten، أكثر مناطق المحافظة انتشارا للعدوى، وتزداد المخاوف من انتشار أوسع للعدوى فيها، خصوصاً أنها تحتوي، جامعة تضم أكثر من 36000 طالب ، حيث قد تكون العدوى أقوى في المنطقة مع بدء الفصل الدراسي القادم.

وعبرت السلطات الصحية في المحافظة عن قلقها مع قرب افتتاح المدارس أيضا، بعد ما يقرب من عام ونصف من نظام التعليم عن بعد في المدارس الثانوية.  

وتقر تيريز ثونبيرغ، أن هذا الأمر يتسبب ببعض القلق.

وقالت، ” إنه أمر مرسب لأن لدينا بالفعل انتشار كبير للعدوى. لذلك، من المهم أن يتم تطعيم الجميع واتباع القيود لإبطاء العدوى”.

ولكن بالرغم من تلك المخاوف، لم يتم اتخاذ تدابير خاصة في المحافظة في الوقت الحاضر.

Related Posts