الكومبس – ستوكهولم: تتواصل محاكمة المتهمَين بقتل الطفلة الفلسطينية يارا في محكمة بليكينغه الابتدائية، التي انطلقت نهاية شهر تشرين الأول (اكتوبر)، حيث عقدت، اليوم الخميس، الجلسة الرابعة، لخال الطفلة الذي تمسك بإفادته أن زوجته هي من ارتكبت الجريمة.

الكومبس – ستوكهولم: تتواصل محاكمة المتهمَين بقتل الطفلة الفلسطينية يارا في محكمة بليكينغه الابتدائية، التي انطلقت نهاية شهر تشرين الأول (اكتوبر)، حيث عقدت، اليوم الخميس، الجلسة الرابعة، لخال الطفلة الذي تمسك بإفادته أن زوجته هي من ارتكبت الجريمة.

وتواجد والد الطفلة يارا، الذي قدم من غزة لحضور جنازة ابنته وجلسات المحاكمة، لكنه خرج من القاعة عندما سمع وصف الشهود لحالة طفلته حين عثروا عليها فاقدة للوعي في شقة خالها.

وكانت الضحية يارا قد أرسلتها عائلتها من غزة إلى السويد، في شباط (فبراير) 2013، أملاً في حصولها عى حياة آمنة، حيث توعد خالها بالاهتمام بها. وكان والداها قد شاهدا علامات ضرب حين تحدثا معها على السكايب، معتقدين انها تعرضت لاعتداء في المدرسة، لكن خالها وزوجته هدئا من روعهما بأنها أذت نفسها جراء اللعب.

وفي جلسات الاستجواب الأولية، قبل المحاكمة، أشار خال يارا إلى أن زوجته هي من ارتكبت الجريمة، فيما نفت الزوجة قيامها أو زوجها بالفعل.

وبحسب المدعية العامة فإن يارا تعرضت لعنف شديد قبل أن يتم خنقها حتى فارقت الحياة، كما عثر على آثار حمضها النووي على شوبك الخبز، الذي يعتقد أنها ضربت به في أنحاء متفرقة من جسدها ورأسها.

وخلال المحاكمة صباح اليوم، تحدث الرجل عن روايته لما حدث ليلة ارتكاب الجريمة، عشية الأول من أيار (مايو) الماضي الذي صادف عيد منتصف الصيف، قائلاً إن قَدَم يارا، التي كانت مصابة من قبل، تعرضت لضرب مبرح من زوجته، كما لاحقتها بشوبك الخبز، قائلاً: "إنها تهدد به حين تكون غاضبة".

وتابع: "حاولت إيقاظها، لكنها لم تستيقظ، أتمنى لو مت بدل يارا، لا يمر يوم دون أن أفكر بها، كانت تنام في حضني، وكانت غالية على قلبي".

يشار إلى أن المحاكمة تستمر باستجواب المتهمة، زوجة خال يارا، يليها جلسات أخرى حتى تاريخ الخامس من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، قبل صدور الحكم النهائي.