Foto: Anders Wiklund / TT
Foto: Anders Wiklund / TT
2021-06-25

الكومبس – ستوكهولم: أجمع ثلاثة خبراء سياسيين على أن السويد تتجه في الأزمة السياسية الحالية إلى انتخابات إضافية.

الخبراء الثلاثة هم المختصة في بناء الرأي العام أليس ماوي، والمحرر السياسي في أفتونبلادت أندش ليندبيري، والرئيس السابق لحزب الشعب (حزب الليبراليين حالياً) لاش ليونبوري.

وشارك الثلاثة في حوار على التلفزيون السويدي أمس، وحين سُئلوا ما إذا كانوا يعتقدون بأن السويد ستشهد انتخابات إضافية، أجاب ثلاثتهم بـ”نعم للأسف”.

وقال ليونبوري “من الصعب رؤية أي حل واقعي آخر”.

فيما قال ليندبيري “الشعب السويدي لا يريد انتخابات إضافية، والسياسيون لا يريدونها، لكن للأسف لا يوجد حل آخر”، مضيفاً “هناك فرصة لاتفاق الأحزاب الأربعة (الاشتراكيين واليسار والوسط والليبراليين) لكنها فرصة ضئيلة جداً”.

وكان رئيس الوزراء ستيفان لوفين دعا الأحزاب المعنية إلى إعادة النظر في البدائل والحلول المطروحة لتجنب الانتخابات الإضافية، بعد أن رفض الليبراليون دعوة الحكومة وحزب الوسط إلى إعادة التفاوض على اتفاق يناير، وقالت رئيسة الحزب نيامكو سابوني إنها لن تدخل في اتفاق جديد مع الاشتراكي واليسار والوسط والبيئة.

وتراجع حزب الوسط في وقت سابق عن البند 44 من اتفاق يناير والمعني بتحرير أسعار الإيجارات في المباني الجديدة. وهو البند الذي كان السبب المباشر في الأزمة الحكومية، نتيجة اعتراض حزب اليسار.

غير أن الليبراليين رفضوا مبادرة الحكومة والوسط وأعلنوا دعمهم لتشكيل حكومة برجوازية. ودعت سابوني ستيفان لوفين إلى السماح لرئيس البرلمان ببدء مشاورات تكليف رئيس وزراء بهدف تشكيل حكومة جديدة.

وأضافت “إذا كانوا يريدون تجنب الانتخابات الإضافية، كما تقول الحكومة وحزب الوسط، فيجب أن يدعوا بسرعة إلى البدء بمشاورات التكليف لحل الأزمة”، داعية حزب الوسط إلى الانضمام لحكومة برجوازية.

وكانت رئيسة الوسط أني لوف أعلنت مراراً أنها لن تشارك في حكومة يمينية تتعاون مع حزب ديمقراطيي السويد (SD) اليميني المتطرف.

وقالت لوف “إذا أعلن الليبراليون في نهاية الأمر رفض التفاوض على اتفاق يناير. فإننا نتجه غالباً إلى انتخابات إضافية. لا توجد أغلبية في البرلمان لأي رئيس وزراء اليوم”.

وتُقدر تكلفة الانتخابات الإضافية في حال إجرائها بحوالي 400 مليون كرون، وفق مصلحة الانتخابات.

 ويجب أن تجري الانتخابات في غضون ثلاثة أشهر من إعلان رئيس الوزراء عنها.  

وسيحدد لوفين في موعد أقصاه الإثنين المقبل، إما الاستقالة وخوض جولات تكليف جديدة لرئاسة الحكومة، أو الدعوة إلى انتخابات جديدة، وهذا يعني أنه يجب إجراء الانتخابات في تاريخ لا يتجاوز 28 أيلول/سبتمبر.

وفي السويد، تُجرى الانتخابات عادة أيام الآحاد، وهو ما يعني في هذه الحالة، أن الأحد 26 أيلول/سبتمبر هو آخر موعد للانتخابات الإضافية.