Foto: Janerik Henriksson/TT
Foto: Janerik Henriksson/TT
10.4K View

الكومبس – اقتصاد: انخفض عدد حالات إفلاس الشركات في السويد خلال الأشهر السبعة الماضية، غير أن الخبراء يعتقدون بأن البلاد تواجه خطر حدوث موجة كبيرة من حالات الإفلاس بعد رفع “دعم كورونا” الذي سمح للشركات بتأجيل دفع الضريبة إلى الخريف المقبل.

وكانت الحكومة قدمت منذ بداية انتشار الجائحة حزماً للدعم أتاحت للشركات إمكانية تأجيل دفع الضرائب على أمل إنقاذها من الإفلاس. وسيتعين على الشركات دفع الضرائب المؤجلة عندما تُلغى هذه الإمكانية الخريف المقبل.

بالنسبة لفندق Grand Hotel في يونشوبينغ، على سبيل المثال، سيكون من الصعب دفع هذه الضرائب. وقالت مديرة الفندق آنا هوغمان “نأمل أن تنتعش الأعمال مع عودة السفر والمؤتمرات والاجتماعات قريباً. كان الصيف جيداً ونأمل أن يستمر الأمر في الخريف، لكن إذا لم يحدث ذلك، فسيكون من الصعب التعامل مع الأمر (..) أسوأ شيء يمكن أن يحصل هو الإفلاس”. وفق ما نقل SVT.

ديون كبيرة

فندق غراند هو واحد من آلاف الشركات التي تواجه الوضع نفسه. وإجمالاً، تبلغ الضرائب المؤجلة 50 مليار كرون يجب أن تسددها حوالي 48 ألف شركة، لذلك يتوقع خبراء أن يؤدي ذلك إلى موجة من الإفلاس لأن الشركات ما زالت تفتقر إلى السيولة.

وقال الرئيس التنفيذي لوكالة التقارير الائتمانية Creditsafe هنريك ياكوبسون إن “الشركات تكبدت ديونا كبيرة جداً خلال الجائحة، ويجب دفع هذا الدين بفائدة. نعتقد بأن نسبة من هذه الشركات لن يكون لديها هوامش كافية للدفع، وقد تضطر لإعلان إفلاسها”.

“الدفع بالتقسيط”

ودعت جمعية أصحاب الشركات السويدية إلى إيجاد حلول للوضع الذي تمر فيه الشركات. وقال خبير السياسة الضريبية في الجمعية باتريك كراسين “من وجهة نظر سياسية، أعتقد بأن هناك اهتمام في أن تظل هذه الشركات قادرة على البقاء. لذلك نحتاج إلى حلول بحيث يمكن للشركات سداد ديونها بالتقسيط فتبقى على قيد الحياة ونتفادى خطر موجة كبيرة من الإفلاس”.

Related Posts