الكومبس – ستوكهولم: خلص تقرير جديد صادر عن مكتب العمل في السويد، وكنتائج تقاريره السابقة الى أن الشباب من ذوي المستوى التعليم المنخفض والمهاجرين وكبار السن، هم الفئات الأكثر صعوبة في الحصول على عمل، فيما يرى خبراء إقتصاديون، أن سياسة سوق العمل لا تركز جهودها على تلك الفئات تحديداً.

وقال البروفيسور في الإقتصاد الوطني بجامعة أوبسالا أوسكار نوردستروم سكانس للراديو السويدي: “أكثر مشاكل سوق العمل تتركز تحديداً على هذه المجموعات، ويمكننا القول بهذه الحال، أن سياسة سوق العمل بمعناها الواسع تعمل بفعالية كبيرة، لكنها تغفل الجماعات الأكثر عرضة للبطالة على وجه الخصوص”.

وسيتم تقديم تقرير السياسات الإقتصادية، SNS في وقت لاحق من اليوم، ويطرح فيه الإقتصاديون أمام الحكومة مجموعة واسعة من الإصلاحات التي من شأنها أن تؤدي الى سوق عمل أكثر شمولية، وفقاً للمشاركين في كتابة التقرير.

تغيير الهدف

ومن بين أهم ما تتضمنه تلك المقترحات، التخلي عن هدف الوصول الى أدنى معدل بطالة في الإتحاد الأوروبي حتى العام 2020. حيث يرى الإقتصاديون، أن السياسيين يسيرون نحو الهدف بشكل خاطىء. وأنه بدلاً عن ذلك يجب أن يكون الهدف، تقصير وقت حصول الفئات الأكثر عرضة للبطالة (لشباب من ذوي المستويات العلمية المحددة وكبار السن والمهاجرين وعوائلهم) على العمل.

ولا تتفق وزيرة العمل إيلفا يوهانسون على أن سياسة سوق العمل فشلت في التركيز على تلك الفئات، وقالت للراديو: “كلا، لكن هذا صحيح، أن علينا التركيز على هذه الجماعات وأن نبذل المزيد من الجهود”.

ومن المقترحات الأخرى التي تضمنها التقرير، أيضاً، خفض متطلبات القبول في الإعداديات المهنية، بالشكل الذي يُمكن المزيد من الأشخاص من الحصول على شهادة الثانوية في الإختصاصات المهنية، بالإضافة الى مقترح تسريع جهود الترسيخ للوافدين الجدد وتدابير إلزامية لكبار السن العاطلين عن العمل.