Foto: Jessica Gow / TT kod 10070
Foto: Jessica Gow / TT kod 10070
2020-04-20

خبير نرويجي: من الصعب القول إن استراتيجية النرويج أفضل

الكومبس- ستوكهولم: عبرت المديرة السابقة في مجلس الصحة بالدنمارك إلسي سميث عن رأي “إيجابي حذر” تجاه الاستراتيجية السويدية في مواجهة وباء كورونا.

وقالت سميث لـ SVT اليوم إن “الاختبارات التي أجريت في الدنمارك تشير إلى إصابة عدد قليل جداً من الدنماركيين، ما قد يمثل مشكلة على المدى الطويل”.

وأوضحت “أعتقد بأن قسماً صغيراً جداً من سكان الدنمارك مصاب. لذلك أمامنا طريق طويلة لنقطعها. نحن بحاجة إلى انفتاح المجتمع أكثر بالنسبة للشباب والأصحاء مع حماية الفئات الأكثر ضعفاً في نفس الوقت، كبار السن والمجموعات الأكثر عرضة للخطر”.   

وسجلت كل من السويد والدنمارك والنرويج أوائل الوفيات بمرض كوفيد-19 في وقت واحد تقريباً، لكن القيود التي قررتها كل من الدول الثلاث كانت مختلفة. حيث فرضت الدنمارك والنرويج قيوداً صارمة في وقت مبكر، فيما شددت السويد القيود ببطء.

وسجلت السويد معدلات وفيات أعلى من الدولتين المجاورتين اللتين تستعدان لتخفيف قيودهما وفتح مجتمعيهما ببطء.

ومع ذلك، لم يصف مدير الحماية من العدوى في المعهد النرويجي للصحة العامة، فرود فورلاند، الاستراتيجية النرويجية بأنها أكثر نجاحاً.

وقال “من الصعب القول ما إذا كانت استراتيجية أفضل على المدى الطويل. لكنها استراتيجية ناجحة في هذه الحالة. حيث تم تحقيق الهدف، للسيطرة على الوباء دون إثقال كاهل الرعاية الصحية”.

ورداً على سؤال “ماذا سيحدث الآن عندما تبدأ النرويج فتح المجتمع بعد إغلاقه مدة شهر؟”، قال فورلاند “نحن على استعداد لمزيد من العدوى. كانت استراتيجيتنا هي الضرب بقوة، ثم الانفتاح تدريجياً بينما كانت استراتيجية السويد مختلفة تماماً حيث جرى تشديدها تدريجياً. وسنرى كيف ستسير الأمور على المدى الطويل”.

Related Posts