الكومبس – ستوكهولم: إستضاف التلفزيون السويدي SVT ليلة أمس، في برنامجه الإخباري Aktuellt، وزير الإسكان السويدي عن حزب البيئة محمد قبلان، للرد على الإنتقادات التي وجهت إليه، بعد نشر وسائل الإعلام السويدية لصور له وهو مع عدد من قيادي منظمة يمينية تركية متطرفة، تُدعى Grå vargarna.
وقالت خبيرة في تحليل الخطابات السويدية Elaine Eksvärd للتلفزيون في أعقاب اللقاء إن قبلان الذي ينحدر من أصول تركية، حاول تجنب الإنتقادات، ولم يجب على الأسئلة التي وجهت إليه.
وكانت الصور قد أثارت جدلاً واسعاً في السويد، لا سيما وأن رئيس منظمة Grå vargarna التركية يحمل الجنسية السويدية ويدعى Barbaros Leylani، حيث ألقى الأخير قبل أيام معدودة خطاباً في ساحة Sergels torg وصف فيه الأرمن بـ “الكلاب”، قائلاً: ” “احذروا أيها الأتراك، يجب أخذ الحذر من الأرمن الكلاب” ما أثار عاصفة من الإنتقادات ضده في وسائل الإعلام السويدية وأوساط الرأي العام.
وقالتEksvärd في حديثها للتلفزيون السويدي: “في بعض الأجزاء من اللقاء، كان قبلان جيداً عندما قال إنه كان يجب أن يتحكم بشكل أفضل. ولكن عندما تعلق الأمر بأسئلة المنظمة المذكورة، بدا مطاطيّاً وقام ببث رسالة عن أيديولوجيته، وانه يقف الى جانب حقوق الإنسان.
وأضافت: “لم يجب على الأسئلة. رأيه كان يختلف جذرياً عن أسئلة المنتقدين حول من هو على حق”.
وتوصف منظمة Milli Görüs، بأنها متعمقة في القضايا الإسلامية والقومية، والتي تريد أن يكون للإسلام دور كبير في الحياة السياسية. ووفقاً لعدد من الخبراء في تركيا، فان المنظمة المذكورة تناصر القضايا القومية التركية وتقف بالضد من حقوق الأقليات في تركيا.
وأوضحت Eksvärd، أنه لا وسائل الإعلام ولا النقاد راضين عن الإجابات التي قدمها وزير الإسكان حتى الآن.
وقالت: “أعتقد أن المرء إذا فعل شيئاً خاطئاً، فالأفضل أن يعترف بذلك. والا سيكون ذلك بمثابة ذيل سيبقى ملتصقاً بصاحبه وسينمو بإستمرار. سيستمر الصحفيون في توجيه الأسئلة له حتى حصولهم على إجابة”.