Foto: Andreas Hillergren / TT
Foto: Andreas Hillergren / TT
7.4K View

“ارتفاع الأسعار يتحول إلى قضية سياسية وقد يؤدي إلى مظاهرات”

الكومبس – اقتصاد: توقع المحلل المختص بقضايا الطاقة صامويل سيزوك أن تتجاوز أسعار الوقود قريباً الـ20 كرون للتر الواحد.

وحطمت أسعار البنزين والديزل الرقم القياسي في السويد الأسبوع الماضي، ووصلت إلى 17.67 كرون للديزل، و16.64 كرون للبنزين. وهو أعلى مستوى تسجله البلاد على الإطلاق.

وقال سيزوك لـTV4 اليوم إن قضية ارتفاع أسعار الوقود تتحول إلى قضية سياسية وقد تؤدي إلى مظاهرات كبيرة في الشارع.

وجمعت حركة “خفضوا ضرائب الوقود” أكثر من نصف مليون شخص على فيسبوك.

وارتفع سعر نفط برنت عالمياً هذا العام بحوالي 36 بالمئة، لكنه تاريخياً ليس عند مستويات قياسية. ومع ذلك سجل سعر الديزل في محطات الوقود السويدية مستويات قياسية.

ويتكون أكثر من 60 بالمئة من تكلفة البنزين والديزل في السويد من الضرائب وضرائب القيمة المضافة، ويعزى الباقي إلى أسعار السلع الأساسية وأسعار صرف العملة.

ويعود ارتفاع أسعار الوقود إلى عوامل كثيرة، منها ارتفاع الطلب مع تراجع قيود كورونا، وارتفاع سعر النفط عالمياً مع تخفيض إنتاج دول منظمة أوبك، وتعطل كثير من المنتجين الأمريكيين بسبب انهيار الأسعار العام الماضي، وبالتالي فإن هناك اندفاعاً نحو الوقود الحيوي الآن بعد أن أدخل الاتحاد الأوروبي متطلبات بخلطه مع الوقود الأحفوري. كما أدى الالتزام الجديد للسويد بخفض الانبعاثات منذ أول آب/أغسطس إلى ارتفاع الأسعار أيضاً.

ويعني الالتزام خفض انبعاثات الغازات الضارة من الوقود الأحفوري عن طريق خلطه بالوقود الحيوي. وبهذه الطريقة، تنبعث غازات أقل لكل لتر من البنزين أو الديزل.

وبدأ العمل بخفض الانبعاثات في العام 2018، لكن جرى استبداله في أول آب/أغسطس الحالي بقانون أكثر طموحاً لخفض الانبعاثات بحلول العام 2030.

وارتفع هدف خفض انبعاثات الديزل من 21 بالمئة إلى 26 بالمئة. ويعني خفض ثاني أكسيد الكربون الحاجة إلى خلط الديزل بأنواع من الوقود المتجدد، تكون تكلفتها أعلى من الديزل الأحفوري، لذلك زاد سعر الديزل.

Related Posts