Claudio Bresciani / TT
Claudio Bresciani / TT
2020-11-15
 

الكومبس – ستوكهولم: يرى بعض الخبراء، أن الوضع في السويد، أصبح مرة أخرى، أكثر خطورة مما هو عليه في البلدان المجاورة مثل، النرويج وفنلندا والدنمارك.

ويوضح توم بريتون، أستاذ الإحصاء الرياضي بجامعة ستوكهولم في حديث لوكالة الأنباء السويدية، أن هناك ثلاثة عوامل تقريبًا تتحكم في انتشار العدوى في بلد ما.

الأول هو معدل التكاثر الأصلي، أي عدد الأشخاص الذين أصيبوا من قبل شخص مصاب ما، ​​قبل فرض تدابير مكافحة العدوى.

 العامل الثاني هو درجة مناعة السكان، والثالث هو مدى قوة الإجراءات المتخذة لإبطاء انتشار العدوى.

وبرأيه فإن من بين هذه العوامل الثلاثة، هناك عاملان غير مواتيين في السويد، مقارنة ببلدان الشمال الأخرى.

ويقول “من ناحية، لدينا معدل تكاثر أولي أعلى ومن ناحية ثانية تأخرنا في إبطاء انتشار العدوى، وفي الوقت نفسه، لدينا حصانة معينة تفيدنا، لكننا دفعنا ثمنها باهظًا هذا الربيع”، كما يقول.

وانتقد بريتون، حقيقة أن النصائح والتوصيات والقيود الأقوى التي بدأت الآن في الظهور في السويد لم يتم تنفيذها مسبقًا.

وأضاف، “البلدان المجاورة لنا ضربت الفرامل في وقت أبكر بكثير عندما رأوا أن العدوى ارتفعت. لقد فعلنا شيئًا فقط عندما بدأت الإصابات في الزيادة بالمستشفيات”.

ويرى بريتون، أن السويد شددت إجراءاتها بعد فوات الأوان.

TT

Related Posts