Lazyload image ...
2015-06-30

الكومبس – ستوكهولم: أكد أستاذ العلوم السياسية Andreas Johansson Heinö أن نتائج الاستطلاع الذي أظهر عدم رضا أكثر من نصف السويديين عن سياسة الهجرة في بلادهم، كانت متوقعة وبالتالي لا يوجد أي مفاجئة من هذه الأرقام، خاصةً وأن النقاشات حول سياسة اندماج المهاجرين في المجتمع تتصف بالغموض وعدم الوضوح.

وكان مركز Sifo لاستطلاعات الرأي قد أجرى مسح بين فيه أن 56 % من السويديين يشعرون باستياء تجاه سياسة الأحزاب البرلمانية حول قضايا الهجرة واللجوء، في حين أن 4 من أصل عشرة أشخاص من المستطلعة آرائهم مستائين جداً، وأن المزيد من الناخبين يريديون من هذه الأحزاب التعاون مع حزب سفاريا ديمكراتنا المعروف بعدائه للأجانب.

وقال مدير شركة دار النشر Timbros وأستاذ العلوم السياسية Andreas Heinöللتلفزيون السويدي SVT إن هذه النتائج تشير إلى ظهور موقف جديد في المجتمع، وبالتالي فإن الأحزاب البرلمانية مطالبة بتحمل مسؤولية أكبر والحديث بشكل جدي أكثر عن القضايا التي يعتقد الناخبون بأنها مهمة، وخاصةً قضايا الهجرة واللجوء.

وأوضح هينو أن الاتجاه العام لدى الرأي العام السويدي تجاه قضايا الهجرة قد تغير منذ الخريف الماضي، وتحولت الهجرة من مجرد قضية مهمة إلى كونها من أكثر الأولويات سخونةً بالنسبة للسويديين.

وعبر أستاذ العلوم السياسية عن اعتقاده بأن الأحزاب البرلمانية بدأت بتغيير سياساتها حول الهجرة، خاصةً وأنها أدركت أنه لا يمكن تفادي هذه القضية المهمة مثلما فعلت في انتخابات عام 2010.

وأضاف أن نتائج الاستطلاع تشير أيضاً إلى تعبئة الرأي العام ضد قضايا الهجرة، كما أن الأرقام تثبت بوضوح تام زيادة شعبية وقوة حزب سفاريا ديمكراتنا.

ولفت هينو إلى أن العديد من مواطني الدول الغربية أصبحوا يعتبرون قضية الهجرة من المسائل المهمة جداً بالنسبة لهم، مبيناً أن السويد لديه تاريخ طويل من مناهضة العنصرية، وتعمل بشكل جدي لمنع زيادة التأثير السلبي تجاه قضايا الهجرة واللجوء.

 

Related Posts