الكومبس – ستوكهولم: تستقبل خدمات الطوارىء في السويد، SOS أعداداً مضاعفة من الإتصالات الهاتفية في ليلة رأس السنة، مقارنة بأيام العُطل العادية، حيث تكون 40 بالمائة من الإتصالات الواردة غير ضرورية في الواقع بل تتعلق بمواقف غير طارئة، بحسب الجهات المعنية.

وقال المسؤول الصحفي لوكالة خدمات الطوارىء أندرش كلارشتروم، إن الإتصالات الهاتفية التي تردنا تزداد بشكل كبير في ليلة رأس السنة الجديدة، مشيراً الى أن إحتفالات عامي 2011 و 2012 كانا الأكثر إتصالاً، حيث بلغ عدد المتصلين حينها 14000 شخصاً في ليلة رأس السنة.

وبلغت عدد الإتصالات الهاتفية التي تلقتها الوكالة في ليلة رأس السنة للعام الماضي نحو 10000 إتصالاً ومن جميع أنحاء البلاد.

وبحسب كلارشتروم، فأنه في الكثير من الأحيان يكون ” تناول المشروبات الكحولية” سبباً في ذلك، حيث يقوم الشخص ببلاغ كاذب، إذ يتصل البعض وبتأثير من الكحول، للحصول على صديق يتحدثون معه أو الحصول على توصيلة بواسطة سيارة الإسعاف.

غرامة وسجن

وأوضح كلارشتروم، أن مثل هذه الإتصالات غير مهمة والتي لا تدخل ضمن الخدمات التي يقدمها الرقم 112، تأخذ وقتاً من الموظفين، لذلك فأن أولئك الذين يسيئون الى إستخدام رقم الطوارىء في الحالات غير الضرورية ويأخذون من وقت الشرطة أو رجال الأطفاء أو الأسعاف، قد يتعرضون للعقوبة بدفع الغرامات أو الحبس بمدة لا تزيد عن ستة أشهر.

لكنه إستدرك قائلاً إن فرض الغرامات على الإنذارات الكاذبة أمر يحدث مرات عدة في السنة، لكن لا أعتقد ان عقوبة بالسجن حصلت حتى الآن.

وأكثر الإتصالات التي ترد على رقم الطوارىء، تكون من ستوكهولم، غرب غوتلاند وسكونه.