الكومبس – أخبار السويد: مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف، يتجه كثيرون إلى الشواطئ والبحيرات للاستمتاع بالسباحة. لكن خبراء الإنقاذ يحذرون من خطأ شائع قد يدفع الجسم إلى رد فعل مفاجئ، وقد يصبح خطيراً في أسوأ الحالات.

ورغم دفء الطقس، قد تبقى مياه البحيرات والبحار شديدة البرودة، لأن حرارة المياه ترتفع ببطء مقارنة بدرجة حرارة الهواء. لذلك فإن القفز مباشرة إلى الماء قد يعرّض الجسم لفارق كبير في درجات الحرارة، بحسب تقرير نشرته صحيفة نهيتر 24.

المياه الباردة قد تسبب صدمة للجسم

وقالت رئيسة جمعية الإنقاذ المائي (Svenska livräddningssällskapet) في يامتلاند أنيت نيس ، لإذاعة P4 Jämtland: “قد يفقد الشخص القدرة على التقاط أنفاسه بسبب شدة برودة المياه.”

وأوضحت أن الانتقال المفاجئ بين حرارة الجو وحرارة المياه قد يؤدي إلى رد فعل قوي من الجسم، لذلك تنصح بالحذر، خصوصاً عند أول سباحة في الموسم.

وأشارت نيس إلى أن المياه الباردة تؤثر أيضاً في قدرة الشخص على السباحة، ما قد يجعله غير قادر على قطع المسافة التي اعتاد عليها، خاصة إذا كان بعيداً عن الشاطئ أو الرصيف.

وأضافت لإذاعة راديو السويد: “اسبح بمحاذاة الشاطئ، ولا تسبح أبداً بمفردك.”

وتنصح الجمعية بدخول المياه تدريجياً، ومنح الجسم وقتاً للتأقلم مع درجة الحرارة، وتجنب المبالغة في تقدير القدرة على السباحة.

تراجع حوادث الغرق

في الوقت نفسه، تشير الأرقام إلى انخفاض واضح في عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الغرق في السويد هذا العام مقارنة بالعام الماضي.