Lazyload image ...
2012-07-03

قدم نظام الحكام الخمسة الذي اختبر للمرة الأولى في بطولة دولية كبرى خلال كأس أوروبا 2012 لكرة القدم، نتائج مرضية عالمياً، رغم أن خطأ في مباراة أوكرانيا وانجلترا دفع رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر إلى المطالبة بالاستعانة بالفيديو.فبعد المباراة التي جمعت المنتخبين في 19 حزيران/ يونيو في دانيتسك، كتب بلاتر بالانجليزية على حسابه على موقع «تويتر» للمدونات الصغرى: «بعد مباراة أوكرانيا وإنجلترا، لم تعد تكنولوجيا خط المرمى احتمالاً، بل (باتت) ضرورة».

قدم نظام الحكام الخمسة الذي اختبر للمرة الأولى في بطولة دولية كبرى خلال كأس أوروبا 2012 لكرة القدم، نتائج مرضية عالمياً، رغم أن خطأ في مباراة أوكرانيا وانجلترا دفع رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر إلى المطالبة بالاستعانة بالفيديو.

فبعد المباراة التي جمعت المنتخبين في 19 حزيران/ يونيو في دانيتسك، كتب بلاتر بالانجليزية على حسابه على موقع «تويتر» للمدونات الصغرى: «بعد مباراة أوكرانيا وإنجلترا، لم تعد تكنولوجيا خط المرمى احتمالاً، بل (باتت) ضرورة».

وفي أقل من 140 حرفاً (وهو الحد الأقصى للتدوينة على «تويتر»)، ذكر المسؤول عن كرة القدم العالمية بوضوح بما يفضله، مبرزاً الاختلاف في وجهات النظر مع رئيس الاتحاد الأوروبي ميشال بلاتيني، الذي يعارض استخدام الفيديو، ويفضل الاعتماد على حكمين إضافيين بالقرب من خط المرمى.

وتعود القصة إلى تسديدة للمهاجم الاوكراني ماركو ديفيتش، أبعدها المدافع جون تيري. لم يحتسب الحكم المجري فيكتور كاساي الهدف، على الرغم من أن لقطات الإعادة أظهرت ان الكرة تجاوزت خط المرمى. كانت انجلترا متقدمة 1-صفر، وهي النتيجة التي انتهت بها المباراة وأهلتها الى الدور ربع النهائي.

ودافع رئيس الاتحاد الأوروبي الذي أطلق نظام الحكام الخمسة في مسابقة «يوروبا ليغ» (الدوري الأوروبي) قبل ثلاثة أعوام، وفي دوري أبطال أوروبا قبل عامين، عن هذا النظام، وقال في مؤتمر صحافي عقده السبت في كييف: «لديكم ميل للتركيز على خطأ واحد، لكن أقيمت أكثر من 1000 مباراة بخمسة حكام من دون أي خطأ».

وأضاف: «التحكيم كان فعالاً وصائباً ومتوازناً، اكد كل ما يقدمه نظام الحكام الخمسة».

«تنظيف منطقة الجزاء» في الواقع، وباستثناء هذه الحادثة، اثبت نظام الحكام الخمسة فاعليته، وتفادت كأس أوروبا الجدل، وكانت في الوقت عينه «نظيفة» (احتسبت ثلاث ركلات جزاء ومنحت ثلاث بطاقات حمراء فقط قبل النهائيات).

وفي مباراة ألمانيا والبرتغال، اتخذ الحكم الفرنسي ستيفان لانوا القرار الصائب بعدم احتساب تسديدة للمدافع البرتغالي بيبي ارتطمت بالعارضة وارتدت الى خط المرمى.

وفي سياق مماثل، وخلال مباراة ايطاليا وايرلندا، احتسب الحكم التركي جونيت شاكر هدفاً صحيحاً بعدما تجاوزت رأسية المهاجم الايطالي انطونيو كاسانو خط المرمى قبل ابعادها. وبعد هذا القرار، توجه مدرب الآزوري تشيزاري برانديللي بالشكر الى بلاتيني.

وأوضح مدرب المنتخب الايطالي ان «ميشال قال إننا نلعب في شكل جيد؟ أنا أيضا أريد أن أوجه له إطراء: هذا أيضا بفضله. لو لم يكن الحكم الخامس موجوداً، ربما لم يكن الهدف ليحتسب».

لكن من غير الأكيد ان هذا يكفي لإرضاء الدولي الفرنسي السابق، الذي ابدى السبت ايضا اقتناعه بأن نظام الحكام الخمسة يسمح بـ«تنظيف مناطق الجزاء». ودافع عن فكرته قائلاً: «ثمة الكثير من الامور التي لا نراها، الاثر الرادع، المناوشات الصغيرة، زيادة عدد الأهداف ولاسيما منها الرأسية».

لكن تدخل جوزيف بلاتر يشير إلى أن تكنولوجيا خط المرمى قد تعتمد رغم ذلك بدءا من الاجتماع المقبل لهيئة البورد (المولجة وضع قوانين لعبة كرة القدم) والاتحاد الدولي الذي ينعقد الخميس في زيوريخ.

وذكر بلاتيني أنه «في أي حال، يعود القرار إلى الاتحاد الدولي وهيئة البورد»، بعد دقائق من تأكيده انه «ضد التكنولوجيا وضد وصول التكنولوجيا». وأضاف: «إذا اعتمدنا تكنولوجيا خط المرمى، لماذا لا نعتمدها على الخطوط الأخرى؟ وماذا إذا حصلت لمسة يد على الخط ولم يرها الحكم؟ لست ضد التكنولوجيا على خط المرمى، لكنني ضد وصول التكنولوجيا لأن الأمر لن يقف عند هذا الحد».