الكومبس – ستوكهولم: تسعى الحكومة السويدية الى تغير خطتها لمكافحة المواد الكيميائية الخطرة، والتركيز أكثر على حماية الأطفال، من تأثير هذه المواد، لكونهم أكثر حساسية من الكبار، وأقرب الى السموم الموجودة في التربة.
وقالت المسوؤلة في إدارة البيئة أرني يمتروت، ان الأطفال أكثر حساسية من الكبار لهذه المواد، كما إنهم يتذوقون أشياء تقع على الأرض، وتكون المواد البلاستيكية أقرب إليهم.
وأضافت ان " المسؤولية كبيرة علينا لاننا نتحمل مسؤولية الأطفال، ونقوم ببناء المدارس وقيادتها، ما يعني أن علينا مسؤولية الإشراف عليها.
وترى يمتروت، أن السموم البيئية المعروفة، كالرصاص والزئبق وثنائي الفينيل لا زالت باقية، بالإضافة الى وجود سموم بيئية جديدة، مثل Ftalater الموجود في مواد التليين المستخدمة في المنسوجات، بالإضافة الى مواد أخرى.
تقول يمتروت: لا يمكن القول ان ستوكهولم أنظف الآن من ذي قبل، ويمكننا القول ان مادة الكلور السمية للبيئية والتي نستعملها منذ قبل، لا زالت موجودة على مستويات مماثلة في البيئة وفي مجرى الدم.
وسيتم مناقشة الخطة الكيميائية الجديدة من قبل اللجان والإدارات في المدينة، ليتم إعتمادها في الأخير من قبل مجلس المدينة.