18.1K View

الكومبس – ستوكهولم: حذّرت الشرطة الناس في محافظة يافليبوري من قيادة سياراتهم على الطرقات، بسبب خطر حدوث انهيارات في بعض الشوراع نتيجة الفيضانات التي خلفتها الأمطار الغزيرة.

وقالت الشرطة إنها تتلقى حالياً بلاغات عدة عن انخفاض الإسفلت في بعض الشوارع نتيجة الأمطار الغزيرة، لذلك تحث السكان بعدم الخروج إلى الشوارع إضا لم يكن هناك ضرورة قصوى. وفق ما نقل SVT.

وأبلغ شهود عن انهيار أجزاء من شارع Bönavägen في Engesberg. حسب ما ذكرت أفتونبلادت.

كما حثت الشرطة المسافرين على عدم الذهاب إلى مقاطعة يا فليبوري.

وتعرضت محافظتا يافليبوري ودالارنا لفيضانات خلال ليل أمس بسبب الأمطار الغزيرة. وغمرت المياه عدداً من الأقبية والشوارع بينما حثت السلطات الجمهور طوال الليل على البقاء في منازلهم. كما أجّلت بلدية يافله افتتاح المدارس الثانوية والأساسية الذي كان مقرراً اليوم. وفق ما نقل راديو السويد.

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية أن العاصفة المطرية التي شهدتها يافله أمس هي أكبر عاصفة تشهدها السويد منذ 20 عاماً. في حين توقفت حركة القطارات والباصات بسبب الفيضانات. حسب ما نقلت أفتونبلادت.

وبلغت كمية الأمطار التي هطلت على يافله خلال 24 ساعة 161 ملليمتر، 140 منها خلال الفترة من الساعة الثامنة مساء حتى الرابعة صباحاً.

وكانت الأرصاد الجوية أصدرت أمس تحذيراً من الدرجة الثانية في يافليبوري ودالارنا بسبب تساقط أمطار غزيرة تصل كمياتها إلى 100 ملليمتر من بعد ظهر الثلاثاء حتى بعد ظهر الأربعاء. فيما قال خبراء أرصاد جوية إن هذه المناطق تشهد خلال 24 ساعة كميات من الأمطار تهطل في شهر كامل عادة.

وشهدت أجزاء واسعة من السويد هطول أمطار غزيرة، مثل فيسترنورلاند التي لم يتوقف سقوط المطار في بعض مناطقها منذ نهار أمس. غير أن الأمطار كانت أشد غزارة في يافليبوري ودالارنا حيث فاضت المياه وغمرت عدداً من الشوارع والطوابق السفلية للمباني. وأصدرت خدمات الإنقاذ “تحذيراً مهماً” للجمهور في يافليبوري خلال الليل تحث فيه الناس على البقاء فى منازلهم والاتصال بـ112 فقط فى حالة وجود خطر شديد.

وفي Strömsbrovägen في يافله، انتهى الأمر بسيارة تحت المياه تماماً.

وقال المصور روجر نيلسون “كانت فوضى عارمة. وغمرت المياه سيارة بالكامل لكن السائق لم يصب بأذى”.

وقال الصحفي في SVT هنريك خوستروم الذي يعيش وسط Hofors إن المياه غمرت قبو منزله.

وأضاف “أكدت خدمات الإنقاذ أنها رأت بعض الحالات المماثلة، ولديهم حالياً 20 حالة طلب فيها الناس المساعدة في شفط المياه. لم أنم الليلة وانا أحاول إخراج الأشياء الثمينة من القبو لكني أفكر أيضاً في الصعوبة التي يمكن أن يواجهها كبار السن”.

وصباح اليوم أوقفت خدمات الإنقاذ فى يافله محاولة مساعدة أصحاب المنازل الذين غمرت المياه أقبية منازلهم. وقال مراسل SVT أندش أولوند “إنهم يركزون الآن على شفط المياه من المدارس والمباني الصناعية”.

كما تلقت خدمة الإنقاذ بلاغات عن فيضانات طالت المباني في دالارنا.

Related Posts