Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT
2.2K View

الكومبس – ستوكهولم: عانى الموظفون في خط الطوارئ 112 ضغطاً شديداً منذ انتشار جائحة كورونا، الأمر الذي دفع بعضهم إلى الاستقالة. وفي محطة نورشوبينغ للطوارئ وحدها استقال أكثر من 10 موظفين. فيما يواجه من بقوا طلبات متكررة للعمل الإضافي.

وزادت أوقات الاستجابة على خط الطوارئ 112 بشكل كبير في حزيران/يونيو وتموز/يوليو العام الحالي. ووصلت في بعض الأيام إلى أكثر من 45 ثانية، حسب إحصاءات نشرها SVT اليوم، رغم أن الاتفاق بين مؤسسة الطوارئ SOS والدولة يقضي بأن يكون متوسط أوقات الاستجابة على مكالمات الطوارئ 8 ثوان فقط.

وأظهرت الإحصاءات أن متوسط وقت الاستجابة كان في 2019 نحو 8.6 ثانية، و9.2 في 2020، فيما وصل إلى 10.8 ثانية في 2021 حتى الآن.

وأدى ارتفاع الاتصال بـ112 إلى زيادة الضغط على الموظفين، ومنهم نيكولاي بنتينين، قائد الفريق في محطة SOS في نورشوبينغ، وهو واحد من الذين اختاروا الاستقالة.

وقال بنتينين “يواجه الموظفون عبئاً كبيراً. والناس يشتكون من طول فترة الاستجابة للاتصالات، في حين أن الموظف لا يستطيع تلقي أكثر من مكالمة واحدة في وقت واحد”، مضيفاً “الأمر يتعلق في النهاية بناس قد يموتون في أي لحظة بانتظار الاستجابة لاتصالاتهم على 112، الأمر الذي يشكل عبئاً كبيراً”.

خطر على الحياة

ولفت عدد من الموظفين في نورشوبينغ إلى أوجه قصور عدة في بيئة العمل. وقال عدد منهم إنهم أصيبوا بأمراض أو استقالوا في الأشهر الأخيرة. في حين استمر ضغط الاتصالات على الرقم 112.

وقال أحد الموظفين “سيواجه من تبقى من الموظفين مزيداً من الضغوط. كان على المسؤولين أن يفعلوا شيئا حيال ذلك، لكنهم لم يفعلوا”.

وقال موظف آخر فضل عدم ذكر اسمه “يعمل الموظفون ساعات إضافية في أيام إجازتهم. لا أعرف كم من الوقت يمكنهم القيام بذلك”.

في حين قال مدير موقع SOS في نورشوبينغ، كريستيان لارشون، إن الأمر يتعلق بإجراء موازنة بين رعاية الموظفين والتأكد من أن أوقات الاستجابة في مستوى معقول.

وأضاف “أعتقد بأن الجميع يدرك أننا نبذل قصارى جهدنا للرد على مكالمة الطوارئ من أي شخص يواجه خطراً شديداً على الحياة”.

Related Posts