الكومبس – ستوكهولم: يراقب خفر السواحل السويدي Kustbevakningen ليل نهار منطقة أوريسوند القريبة من الحدود مع الدنمارك بهدف التمكن من تحديد هوية الأشخاص المشتبه بارتكابهم جريمة تهريب البشر، حيث من المتوقع أن تصبح مهمة المراقبة والترصد أكثر صعوبةً خلال فصل الربيع المقبل.

وقال الضابط Mats Persson لوكالة الأنباء السويدية TT إن الوضع سيزداد صعوبةً عندما يبدأ الناس باستخدام قواربهم مع حلول فصل الربيع، وبالتالي فإن عناصر خفر السواحل سيواجهون عراقيل عديدة في عملية مراقبة مهربي البشر

وكان خفر السواحل قد عزز عمليات المراقبة في منطقة ميناء Helsingborg حيث تم إطلاق دوريات من السفن من نوعKBV034 للقيام بمهام المتابعة والرصد بالإضافة إلى إرسال طائرات للمساعدة في عمليات مراقبة الحدود منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر وذلك في أعقاب ازدياد تدفق أعداد هائلة من طالبي اللجوء للسويد.

وأوضح بيرشون ان خفر السواحل قام بزيادة عدد ساعات المراقبة ومضاعفة عدد الدوريات أيضاً وتشديد ضوابط مراقبة الحدود، مشيراً إلى دوريات المراقبة تعمل حالياً على مدار الساعة من أجل تغطية أكبر قدر ممكن من عمليات رصد مختلف الأماكن بدءاً من منارة Kullens fyr في الشمال وانتهاء بمنطقة Falsterbo في الجنوب.

وأشار إلى وجود حالات صعبة جداً للتمييز بين القوارب العادية أو التي تقوم بأنشطة مشبوهة، ولذلك فإن خفر السواحل سيواصل التركيز أكثر على عملية المراقبة والكشف عن القوارب غير النظامية.

بدوره قال مسؤول التواصل في خفر السواحل Mattias Lindholm إن عناصر خفر يراقبون التطورات عن كثب ومستعدين لتوسيع نطاق الرصد إذا لزم الأمر، لكن لم يخطط في الوقت الحالي لاتخاذ تعزيزات إضافية خلال فصلي الربيع والصيف المقبلين.