الكومبس – ستوكهولم: أعلن خفر السواحل السويدي Kustbevakningen عن تمديد مهمته في البحر الأبيض المتوسط لمدة ستة أشهر إضافية، وهي المهمة المتمثلة بإنقاذ المهاجرين الذين يواجهون أخطار مختلفة خلال الوصول لأوروبا.
وأوضحت مؤسسة خفر السواحل أنه سيتم إرسال سفينتين للبحر المتوسط بدلاً من واحدة لتنفيذ مهام حماية اللاجئين، مشيرة إلى أن التواجد السويدي في المتوسط يقتصر على المجال الجوي والبحري حيث تم إنقاذ حوالي 8 آلاف شخص خلال العام الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن مهمة بعثة خفر السواحل تم توسيعها وستشمل مراقبة الحدود وإنقاذ الأرواح ومساعدة مؤسسة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الحدود Frontex .
وقال المسؤول عن عمليات خفر السواحل السويدي Kenneth Neijnes “لقد شهدنا زيادة تدريجية في عدد المهاجرين خلال عام 2015، وفي بداية العام الحالي، ولذلك هناك حاجة كبيرة لوجود المزيد من السفن في المنطقة، خاصةً مع ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يلقون حتفهم غرقاً في المتوسط”.
وأضاف “هناك فرصة لبذل المزيد من الجهود في نفس الوقت، حيث أصبح بإمكان أفراد خفر السواحل السويدي المتواجدين حالياً في جزيرة Lesbos اليونانية للعمل على سفينتين بنفس الوقت، وبالتالي فإن عمليات الإنقاذ ستصبح أفضل”.
وسيبدأ خفر السواحل مهمة إضافية في المياه الإقليمية الإيطالية خلال الفترة الممتدة من 1 نيسان/ أبريل ولغاية 30 أيلول/ سبتمبر بمشاركة سفينتين وطائرة استطلاع.