الكومبس – اقتصاد: تستعد وزيرة المالية إليزابيت سفانتيسون لتقديم موازنة الربيع غداً الاثنين، والتي تركز على خفض ضرائب الوقود وتقديم دعم مالي للأسر، خاصة أصحاب السيارات والمنازل، في ظل استمرار ضعف الاقتصاد واقتراب الانتخابات.
تبلغ قيمة إجراءات الموازنة نحو 8 مليارات كرون، وتعد الأخيرة قبل الانتخابات، ما يمنحها طابعاً اقتصادياً وسياسياً مهماً. بحسب ما أفادت صحيفة DN.
خفض الوقود ودعم الكهرباء
تشمل الموازنة خفض ضريبة البنزين بكرون واحد للتر، والديزل بـ40 أوره، خلال الفترة من 1 مايو إلى 30 سبتمبر.
كما تتضمن دعماً مؤقتاً للكهرباء والغاز يُتوقع أن يصل إلى نحو 1500 كرون لأصحاب المنازل، على أن يُصرف في يونيو، فيما لن يشمل الدعم الشركات.
ترى الحكومة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تشجيع الأسر على زيادة الاستهلاك، في ظل تراجع الإنفاق بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي.
خطط إضافية قبل الانتخابات
تعمل الحكومة على خفض أكبر لضريبة الوقود قد يصل إلى 3 كرونات للتر، لكنه يتطلب موافقة من الاتحاد الأوروبي، ويرتبط باستمرار ارتفاع أسعار النفط.
تُقدّر تكلفة هذا الإجراء المحتمل بنحو 8 مليارات كرون، وقد يتم طرحه لاحقاً عبر ميزانية إضافية قبل الانتخابات.
إجراءات أخرى في الموازنة
تتضمن الموازنة أيضاً دعماً لقطاع الرعاية الصحية، بما في ذلك تمويل المزيد من محاولات التلقيح الصناعي (IVF) وتعزيز التوظيف خلال فصل الصيف.
تشمل كذلك خططاً لاستثمار حكومي في الطاقة النووية عبر شراء أسهم في شركة “Videberg Kraft” التي تسعى لبناء مفاعلات صغيرة في محطة رينغهالس، بقيمة 1.8 مليار كرون، على أن تُسجل هذه التكلفة في ميزانية العام المقبل.
انتقادات ومعارضة
تواجه الحكومة انتقادات من المعارضة، التي ترى أن الاعتماد على الاقتراض وتمويل الإصلاحات عبر الديون قد يؤدي إلى زيادة العجز وتحميل التكاليف مستقبلاً للمواطنين.