الكومبس – أخبار السويد: خفضت محكمة الاستئناف في سكونا وبليكينغه العقوبة الصادرة بحق فريدريك لوندغرين، أحد أشهر المغتصبين في السويد، والمعروف بـNytorgsmannen أو “رجل نيتوري”، بعد إدانته باغتصاب فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا وارتكابه اعتداءات جنسية أخرى.

وكانت محكمة لوند الابتدائية قضت في يونيو الماضي بسجن لوندغرين خمس سنوات، بعد أن ثبت أنه اغتصب الفتاة في منزله في مدينة هوربي في أكتوبر، واستغل وضعها الحساس المرتبط بعمرها، وتأثير الكحول، وظروفها الاجتماعية.

المحكمة ترفض تشديد العقوبة

وطالب الادعاء العام بتشديد العقوبة واعتبار الجريمة “اغتصابًا شديدًا”، غير أن محكمة الاستئناف أكدت تصنيفها كـ”اغتصاب من الدرجة العادية”، وذكرت أن مدة العقوبة أقل مما قدّرته المحكمة الابتدائية.

وقالت المحكمة في بيان صحفي إن “الفتاة كانت في وضع خاص جعلها غير قادرة على الموافقة الطوعية”، مشيرة إلى أن “الرجل استغل حالتها بشكل غير لائق”.

وقضت المحكمة أيضًا بإلغاء الإفراج المشروط السابق، ما يعني أن لوندغرين سيقضي كامل العقوبة السابقة، التي تزيد عن 20 شهرًا.

أحد أشهر المغتصبين المتسلسلين في السويد

ويُعد لوندغرين واحداً من أخطر المغتصبين المتسلسلين في السويد، إذ سبق أن أدين في نوفمبر 2021 بسبع حالات اغتصاب وجرائم جنسية أخرى وقعت بين عامي 2018 و2020 في منطقة نيتوري بحي سودرمالم في ستوكهولم.

ووجه الادعاء العام حينها تهمًا تشمل 24 حالة اغتصاب وطالب بعقوبة 12 عامًا، لكن المحكمة أدانته بجزء من التهم، وقضت بسجنه خمس سنوات. ثم أُفرج عنه بشروط في مارس 2024، رغم رفضه الخضوع للعلاج وتسجيل مخالفات سلوكية داخل السجن، ما أثار انتقادات واسعة.

وعاد الرجل إلى الضوء مجدداً العام الماضي بعد توجيه تهم جنسية جديدة له، وتبيّن أنه غير اسمه وانتقل إلى جنوب السويد.

وكانت تحقيقات سابقة كشفت أنه كان يتعرّف على النساء في الحانات ويدعوهن إلى منزله، وفي بعض الحالات قام بقصّ ملابس الضحايا أثناء نومهن. وقد جرى توثيق بعض الجرائم في مقاطع فيديو عُثر عليها لاحقاً في هاتفه.