Lazyload image ...
2015-12-15

الكومبس – ستوكهولم: عقد التحالف الحكومي اجتماعاً مع أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض امس في مبنى وزارة الخارجية بستوكهولم، لكن الإجتماع فشل في التوصل لاتفاق على صيغة مشتركة حول نوع المساعدات التي ستقدمها السويد إلى فرنسا في حربها ضد الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وأظهرت المحادثات التي أجريت بين الطرفين وجود اختلافات في الآراء بين الحكومة والمعارضة، وخاصةً حول مدى إمكانية تقديم مساعدات عسكرية لفرنسا في محاربة داعش.

وقال رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان وعضو حزب الليبراليين Allan Widman لوكالة الأنباء السويدية TT “إنني لا أشعر بإمكانية التوصل لاتفاق وشيك بين الحكومة والمعارضة حول الموضوع”.

وأضاف “من الواضح جداً وجود نوع من المد والجزر بين وزارة الخارجية التي تصر على ضرورة أن تقتصر مساعدة السويد لفرنسا على تقديم جهود إنسانية وسياسية، في حين أن وزارة الدفاع عبرت عن رغبتها بأن يكون هناك عنصر عسكري واضح في أنشطة الدعم لفرنسا.

بدورها نفت مصادر في وزارة الخارجية السويدية وجود خلاف مع وزارة الدفاع، مبينةً أنهما متفقتان على ضرورة إدراج عنصر المساعدة العسكرية لفرنسا في إطار جهود مكافحة الإرهاب.

وقال المتحدث باسم السياسة الدفاعية في الحزب المسيحي الديمقراطي  Mikael Oscarsson إن بعض بنود الاتفاق جيدة لكنها ليست كافية بالنظر إلى الوضع الخطير في العالم الآن وكيفية الالتزام ببنود اتفاقية لشبونة، وبالتالي فإن السويد تنتظر الحصول على رد حول الموضوع.

وشددت أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض على ضرورة أن تلبي السويد طلب فرنسا المتعلق بتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لها في حربها ضد الإرهاب، بالإضافة إلى تأييدها الشديد للموافقة على طلب الولايات المتحدة الأمريكية حول مشاركة السويد في الحرب ضد تنظيم داعش.