الكومبس – ستوكهولم: أظهر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، ومنافسته رئيسة حزب المحافظين المعارض آنا شيبناري باترا عدم إتفاقهما على سياسة العمل، وبالاخص فيما يخص الوافدين الجدد، وذلك ضمن أول مناظرة لهما على التلفزيون السويدي.
وقالت باترا، إنه إذا لم نقم بتغيير سوق العمل، وإذا لم نفعل الأمور بشكل صحيح، فأن نحو 90 ألف شخصاً وخاصة من المولدين خارج السويد، سيكونون معرضين للبطالة بشكل دائم.
وأضافت، قائلة: “إنه أمر خطير ويخلق مشاكل كبيرة”.
وكانت باترا، قد أعلنت عن مقترح حزبها والذي أطلق عليه تسمية “التوظيف الأول للعمل”، والذي سيمنح العاطلين القدرة على تعلم العمل، بغض النظر عما إذا كانت هناك إتفاقات جماعية للشركة أم لا، كما إقترح الحزب أيضاً ما أطلق عليه أسم “الخصم الأول للعمل”.
من جهته، أشار لوفين الى مقترح الحكومة حول تسريع تقييم شهادات الوافدين الجدد وتسريع حصولهم على الوظائف في مختلف الصناعات.
وفي النقاش التلفزيوني الذي دام لعشرين دقيقة، إنتقد لوفين مقترح حزب المحافظين، قائلاً: “إن الخصم الضريبي الأول للعمل، لا علاقة له بالحصول على أول عمل. بل أن ذلك يدخل ضمن إطار الإئتمان الضريبي السادس”.
وأشار الى أن مقترح المحافظين سيؤدي الى خفض الضرائب عن الجميع وليس فقط أولئك الذين يحصلون على أول وظيفة لهم، كما أوضح أن الحزب وكتلة تحالف اليمين الوسط المعارضة يريدون خفض الأجور.
وقال: “سمعنا هذا في جميع الأوقات، أثناء ركود وإرتفاع الوضع الإقتصادي، وبغض النظر عن الأوقات، فأن الحديث عن الخفض يتوجه الى ذوي الدخل المنخفض أصلاً”.