الكومبس – أخبار السويد: برز خلاف جديد بين أحزاب تيدو الحاكمة في السويد، بعد انهيار نظام المقاصة في البرلمان إثر خرقه من قبل حزب ديمقراطيي السويد (SD)، ما سبب أزمة سياسية قد تنعكس سلباً على سياسات التحالف.
ووفق إكسبريسن، يطالب SD بإدخال النواب المستقلين ضمن أي اتفاق جديد حول نظام التصويت في البرلمان، معتبراً أن ذلك ضروري لضمان أن تعكس نتائج التصويت موازين القوى الحقيقية للأحزاب فيه، وفق رئيسة كتلة الحزب في البرلمان ليندا ليندبري.
في المقابل، يرفض المحافظون هذا المقترح. وقال رئيس كتلتهم ماتّياس كارلسون: “من الصعب التوصل إلى اتفاق للمقاصة يشمل النواب المستقلين، لأن الاتفاق يقوم أساساً بين الأحزاب”، مضيفاً: “في هذا الوضع، الأمر أشبه بمعادلة مستحيلة”.
ويضم البرلمان حالياً تسعة نواب مستقلين، ثلاثة منهم انشقوا عن حزب SD.
انهيار المقاصة يهدد سياسات تيدو
ويهدد انهيار نظام المقاصة مشاريع القوانين التي يريد تحالف تيدو تمريرها قبل الانتخابات، إذ سيضطر جميع النواب إلى حضور الجلسات لتأمين الأصوات الكافية لتمرير القوانين.
كما برزت مشكلة جديدة لأحزاب تيدو تتعلق بكتلة الليبراليين البرلمانية، التي تضم أربعة نواب كانوا أبدوا معارضتهم سابقاً لاتفاق الحزب مع SD، وأعلنوا أنهم لن يترشحوا للانتخابات المقبلة.
ورأت أحزاب المعارضة أنه من غير الواضح كيف سيصوّت النواب الليبراليون الأربعة، بعد أن أصبح لزاماً عليهم الحضور والمشاركة في التصويت، يمكن قرارة المزيد حول ذلك هنا.
ومن المقرر أن تتابع الكتل البرلمانية غداً مشاوراتها في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد للتصويت في البرلمان.