الكومبس – اقتصاد: كشفت تسريبات عن خلاف حاد داخل أحزاب تيدو بشأن خفض ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية.
اتهمت مصادر في حزب المحافظين حزب ديمقراطيو السويد SD بمحاولة الاستئثار بفضل السياسة الضريبية التي قادها المحافظون. ووصفت هذه المصادر تصرفات SD بأنها “تلاعب سياسي وحديث فارغ”.
خلافات على مقترحات الميزانية
ذكرت صحيفة أفتونبلاديت أن خفض ضريبة الطعام سيكون إحدى أبرز مفاجآت ميزانية الخريف. واعتبرت أحزاب تيدو أن الإجراء سيخفف الأعباء عن جميع الأسر، وهو وعد كررته وزيرة المالية إليزابيت سفانتيسون من حزب المحافظين مراراً خلال العام.
و قالت مصادر إن SD كانوا الطرف الدافع وراء المقترح، وأكدت مصادر أخرى أن المبادرة جاءت من حزب المحافظين. وأوضحت أن الخطة تقوم على الجمع بين خفض ضريبة الطعام وتخفيضات في ضريبة الدخل من خلال إعفاء ضريبي جديد على العمل.
وقال مصدر في حزب المحافظين “نريد مزيجاً من الإجراءات التي تخفض الأسعار وتضع أموالاً إضافية في جيوب الناس”.
قلق داخل المحافظين
أبدى قياديون في حزب المحافظين قلقهم من أن استئثار ديمقراطيو السويد بالفضل يهدد صورة الحزب كقوة اقتصادية. وقال مصدر مطلع “الأمر مدمر تماماً، فنحن نقاتل من أجل الحفاظ على أهميتنا كقوة سياسية. نجاح ديمقراطيو السويد في فرض هذه الصورة يوضح حجم الصعوبات التي نواجهها”.
وأشار المصدر إلى أن “هذه الميزانية كان يفترض أن ترفعنا فوق ديمقراطيو السويد والمعارضة الحمراء–الخضراء، ولا يمكننا أن نخسر هذه المعركة أيضاً”.
توتر في المفاوضات
أبدى حزب المحافظين استياءه من أن ديمقراطيو السويد انشغلوا خلال المفاوضات المكثفة بما اعتبروه “تلاعباً سياسياً”. واستشهدوا بتقرير نشره التلفزيون السويدي SVT الأسبوع الماضي تحدث عن انقسام في تيدو بسبب احتمال تراجع حزب المحافظين عن “سقف الإعانات” الموعود، وهو الحد الأقصى لعدد المساعدات التي يمكن أن يحصل عليها الشخص.
لكن مصدراً في حزب المحافظين قال إن العكس هو الصحيح، موضحاً “المحافظون يريدون سقفاً واضحاً يمنع الناس من تكديس المساعدات. نحن من طور هذا المفهوم وخضنا الانتخابات على أساسه”، مذكّراً بأن الفكرة طُرحت للمرة الأولى قبل عشر سنوات على يد زعيمة الحزب السابقة آنا كينبيري باترا.
تعتزم وزيرة المالية إليزابيت سفانتيسون تقديم ميزانية الخريف في 22 سبتمبر. وكانت الحكومة أعلنت في وقت سابق أن الميزانية ستتضمن استثمارات بقيمة 80 مليار كرون.