الكومبس – أوروبية: قُتل ستة موظفين في مكتب للخدمات الاجتماعية بمدينة شتاده شمال ألمانيا، بعد أن أطلق رجل النار عليهم خلال اجتماع يتعلق بحضانة طفلته الرضيعة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام ألمانية.

وكانت الشرطة تلقت بلاغاً، ظهر أمس الاثنين، عن إطلاق نار داخل مكتب الخدمات الاجتماعية في المدينة الواقعة قرب هامبورغ، حيث عُثر على أربع نساء ورجلين مقتولين.

وألقت الشرطة القبض على المشتبه به، وهو رجل ألماني يبلغ نحو 45 عاماً، بعد فراره من المكان على متن سيارة رباعية الدفع سوداء، حيث أوقفته برفقة امرأة كانت تقود السيارة.

خلاف على الحضانة

وذكرت صحيفة أفتونبلادت نقلاً عن مجلة Focus أن الرجل كان موجوداً في المكتب لحضور اجتماع يتعلق بحضانة ابنته البالغة ثلاثة أشهر، قبل أن يتطور الموقف، لأسباب لم تُعرف بعد، ويُخرج سلاحاً غير مرخص ويبدأ بإطلاق النار.

وبحسب وسائل إعلام ألمانية، فإن جميع الضحايا الستة كانوا من موظفي مكتب الخدمات الاجتماعية.

. (NWM-TV via AP) الشرطة والإسعاف مكان وقوع الجريمة

شبهات بعلاقته بشبكة إجرامية

وأفادت قناة NDR بأن المشتبه به يُعتقد أنه مرتبط بما يُعرف بـشبكة “مير” الإجرامية، وهي شبكة عائلية تنشط في تجارة المخدرات والأسلحة، إلا أن الشرطة امتنعت عن تأكيد هذه المعلومات خلال مؤتمر صحفي.

وقالت الشرطة إن لديها معلومات سابقة عن الرجل، من بينها بلاغات تتعلق بتهديدات، لكنها لم تكن تعتبره شخصاً شديد الخطورة أو معروفاً بالعنف.

كما أوقفت السلطات والدة الطفلة للتحقيق، دون أن توضح أسباب احتجازها حتى الآن.

من جهتها، وصفت وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا السفلى، دانييلا بيرينس، الحادث بأنه “عمل عنف بالغ الوحشية”، مؤكدة أنه لا توجد مؤشرات على وجود دوافع سياسية أو متطرفة وراء الهجوم.