الكومبس – ستوكهولم: نقلت وكالة أنباء رويترز الإخبارية عن مصدر أمني عراقي لم تفصح عن إسمه أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، داعش الذين يخططون لهجوم إرهابي محتمل في السويد، دخلوا الى البلاد منذ شهر شباط/ فبراير من العام الماضي 2015 بعد مرورهم بتركيا.
وبحسب مصدر رويترز، فأن الخلية الإرهابية تتألف من ستة أشخاص ويقودها إرهابي عمل عن كثب مع القائد الأعلى لداعش، أبو بكر البغدادي.
وأبدت وسائل الإعلام السويدية، يوم أمس، إهتماماً ملحوظاً بما اعلنه جهاز الأمن السويدي حول نجاح مجموعة من عناصر تنظيم داعش، بالدخول الى السويد من أجل تنفيذ هجوم إرهابي ضد أهداف مدنية في العاصمة ستوكهولم.
الأمن السويدي
ونقل التلفزيون السويدي عن المسؤولة الصحفية لجهاز الأمن السويدي، سيبو سيربا فرانزين، تأكيدها العمل بشكل مكثف بالتعاون مع وكالات أخرى في السويد والخارج، بعد حصولهم على معلومات سرية بهذا الشأن، الا أنها لم تفصح عن المزيد من المعلومات حول ذلك.
وكان الأمن السويدي، سيبو والشرطة الوطنية، نوى قد أعلنا عن تعاون مشترك في تنظيم وإستخدام الموارد لمواجهة التهديد الإرهابي المحتمل، كما أبدت قوات الدفاع المسلحة إستعدادها للتعاون في حال تتطلب الأمر ذلك.
ووفقاً لمعلومات رويترز، فأن قائد الخلية الإرهابية المقرب من البغدادي، كان قد سُجن مرات عدة في سجون القوات الأمريكية خلال تواجدها في العراق، ما يعني أن هذه القوات قد تكون على معرفة بالحمض النووي له وبالتالي معرفة هويته.
وذكر التلفزيون الأمريكي أن. بي. سي، نقلاً عن مصدر في المخابرات العراقية، أن تفاصيل بهذا الخصوص أرسلت الى الحكومة السويدية.