الكومبس – فيكخو: تشتبه الشرطة في أن يكون خمسة مراهقين يبلغون من العمر 13 عاماً، هم من تسببوا في الحريق الواسع الذي اندلع في مدرسة Sandsbro في فيكخو ودمر أجزاء كبيرة منها بالكامل، ليلة أمس.

وتشتبه الشرطة أن تكون الألعاب النارية هي من تسببت بالحريق، وأن المراهقين الخمسة استخدموا المفرقعات النارية على سطح المدرسة.

وذكرت الشرطة على موقعها الإلكتروني، أنها لم تلق القبض على المراهقين الخمسة، إلا أن أولياء أمورهم وضعوا على علم بالأمر.

وكان بلاغ بالحريق قد وصل الشرطة في الساعة التاسعة والنصف من ليلة أمس، حيث تمكن الدخان القليل المتصاعد من سقف المدرسة من الإنتشار والتحول إلى ألسنة لهب قوية، إلتهمت بسرعة أجزاء واسعة من مبنى المدرسة.

وكانت الشرطة قد عنونت الحادث بجريمة الحرق المتعمد.

وقال قائد فرقة التحقيق في شرطة فيكخو الكسندر غوستافسون لصحيفة ” Smålandsposten”: “وفقاً للمعلومات التي وردتنا من الناس، فإنهم شاهدوا عدد من الأطفال يلعبون على سطح بناية المدرسة، قبل وقت قليل جداً من حصول الحريق”.

ولتتمكن فرق الإطفاء من إنقاذ المدرسة، قامت ماكينة حفر بهدم جزء من المدرسة وحفر ممرين في الأسفل لمنع انتشار النيران، وقد أظهرت هذه الطريقة نتائج مثمرة وجرى السيطرة على الحريق في الساعة الثانية بعد منتصف الليلة الماضية، بحسب ما ذكرته صحيفة “أفتونبلادت”.

جدير ذكره، أن ألسنة النيران تمكنت من تدمير صالة الألعاب الرياضية وغرفة الموسيقى والمكتب والاستعلامات وغرفة الأعمال اليدوية بشكل كامل تماماً.

الصورة من الارشيف