الكومبس – أخبار السويد: شهدت عطلة منتصف الصيف، التي تُعد من أكثر فترات السفر ازدحاماً في البلاد، عدة حوادث مرورية مميتة أسفرت عن وفاة خمسة أشخاص.

وشهدت الطرق المؤدية إلى احتفالات منتصف الصيف ازدحاماً في عدة أماكن. وذكرت غرفة أخبار المرور في راديو السويد أن عدداً من السيارات تعطلت على جسر أولاند الأحد، ما أدى إلى توقف الحركة المرورية وامتداد طوابير طويلة من المركبات.

رغم ذلك، نقلت وكالة TT عن المتحدث الصحفي باسم مصلحة المرور (Trafikverket) ديني يوسفسون إن حركة المرور سارت بشكل جيد في المجمل.

وفاة زوجين مسنّين بعد حادث قرب بوروس

وقعت أولى الحوادث المميتة يوم الجمعة، عشية منتصف الصيف، على الطريق الوطني 40 خارج مدينة بوروس.

وبحسب المعلومات، حاول زوجان في الثمانينيات من العمر عبور فتحة في الحاجز الوسطي لتغيير اتجاه السير، قبل أن تصطدم بهما سيارة من الخلف. وتوفي الزوجان أثناء نقلهما إلى المستشفى.

مصرع سائق دراجة نارية وضحيتين في كاليكس

وفي الساعات الأولى من صباح يوم السبت، وقع حادث مميت آخر خارج منطقة لينّا (Länna) في ستوكهولم، بعدما انحرفت دراجة نارية عن الطريق. ونُقل السائق إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، لكنه توفي لاحقاً متأثراً بإصاباته.

وفي عصر الأحد، لقي شخصان مصرعهما في حادث سير منفرد بمدينة كاليكس، وفق ما أفادت به الشرطة. وذكرت صحيفة NSD أن سيارة ركاب خرجت عن الطريق، ما أدى إلى وفاة الشخصين.

وأظهرت إحصاءات إدارة النقل (Transportstyrelsen) أن 70 شخصاً توفوا في حوادث المرور بالسويد خلال الفترة من يناير إلى آخر مايو 2026. ومن بين الضحايا، كان 37 من مستخدمي الطرق المحميين داخل المركبات، فيما بلغ عدد الضحايا من الفئات غير المحمية، مثل المشاة وراكبي الدراجات والدراجات النارية، 33 شخصاً.

ليلة فوضوية في السويد خلال احتفالات منتصف الصيف

يذكر أن عدة مناطق في السويد شهدت خلال احتفالات منتصف الصيف عدداً كبيراً من البلاغات المرتبطة بالسُكر والاعتداءات والإخلال بالنظام العام، ما استدعى تدخل الشرطة.

وأكدت الشرطة أن معظم الحوادث كانت مرتبطة بتناول الكحول، فيما ظلت الجرائم الخطيرة محدودة رغم تسجيل عشرات قضايا الاعتداء وحوادث الشجار.