الكومبس –أخبار السويد: قضت محكمة سودرتورن بالسجن عشر سنوات على رجل بعد إدانته بمحاولة قتل ابنه البالغ من العمر 11 عاماً، كما قررت ترحيله من السويد دون تحديد مدة زمنية، وإلزامه بدفع تعويض للطفل.

وتعود الحادثة إلى أبريل الماضي، عندما اعتدى الرجل على ابنه داخل شقة في هانينغه، وفقاً لصحيفة ميتّي (Mitt i).

ضربه على رأسه وخنقه حتى فقد الوعي

وبحسب المحكمة، ضرب الرجل الطفل على رأسه، ثم خنقه حتى فقد الوعي، وأطلق كلبيه لمهاجمته وعضّه، كما حاول إلقاءه من شرفة تقع على ارتفاع عدة طوابق.

وعند وصول الشرطة، عثرت على الطفل لدى أحد الجيران، وكانت تظهر عليه آثار واضحة لعضات الكلاب وعلامات الخنق.

وبعد دخول عناصر الشرطة إلى الشقة، قفز الرجل من الشرفة إلى وسادة هوائية كانت فرق الإنقاذ قد نصبتها بعد تلقي بلاغات من شهود أفادوا بأن الطفل تعرض لاعتداء فوق الشرفة.

المحكمة: رواية الطفل تدعمها الأدلة

أنكر الرجل ارتكاب الجريمة أو أن تكون لديه نية لقتل ابنه أو إيذائه، وقال إنه أمسك بقميص الطفل لحمايته من هجوم الكلاب.

كما ذكر أنه كان يعاني من فقدان للذاكرة ومشكلات نفسية، وأنه تعاطى في ذلك اليوم القنب والكوكايين.

ورأت محكمة سودرتورن أن إفادات الطفل كانت موثوقة، وتوافقت مع الأدلة الطبية وشهادات الشهود، وخلصت إلى أن حياة الطفل كانت في خطر، وأن الرجل ارتكب جريمة الشروع في القتل.

وقضت المحكمة بسجنه عشر سنوات، وترحيله من السويد دون تحديد مدة زمنية، إضافة إلى إلزامه بدفع تعويض قدره 306,400 كرون لابنه.

وفيما يتعلق بالمشكلات النفسية التي أشار إليها الرجل، اعتبرت المحكمة أن عقوبة السجن مبررة لأن الاضطراب النفسي كان ناجماً عن تعاطيه المخدرات.