Lazyload image ...
2015-12-10

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مجلة Hem & Hyra أن أكثر من خمس شركات السكن في السويد تعاني من العديد من المشاكل الاجتماعية والاكتظاظ السكاني لاسيما عند انتقال اللاجئين للعيش في المناطق السكانية التي توصف بالمستضعفة أو الفقيرةـ حيث تنشأ مشاكل كثيرة بين سكان هذه الأحياء واللاجئين الجدد.

وكانت مجلة Hem & Hyra قد استطلعت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي آراء كبار المدراء التنفيذيين في شركات السكن في مختلف بلديات السويد لمعرفة مدى تأثر هذا القطاع بأزمة استقبال أعداد هائلة من طالبي اللجوء، حيث أظهرت الدراسة أن 22 % من شركات السكن أي حوالي الخُمس تعاني من مشاكل اجتماعية متعددة والاكتظاظ السكاني في الأحياء التابعة لها.

وبحسب نتائج الدراسة فإن 7 % من شركات السكن كشفت عن زيادة نشاط تأجير البيوت بالأسود والتأجير وفق عقود الباطنandrahand غير المصرح بها.

وبينت المجلة أنه بالاعتماد على إحصائيات مصلحة الهجرة فإن معظم اللاجئين يذهبون إلى المدن والبلديات السويدي التي تعاني نقصاً كبيراً في الوحدات السكنية وبالتالي في فإنهم يضطرون للعيش بشكل مزدحم في مساحات سكنية ضيقة وخاصةً في مناطق يوتوبوري وسودرتاليا حيث وصل المعدل الوسطي للمساحة التي يسكنها الفرد الواحد لأقل من تسعة أمتار مربعة لكل شخص.

وأوضحت المجلة أن هذه الدراسة لم تشمل حوالي 40 ألف طالب لجوء ممن هم غير مسجلين في السجلات السكنية الرسمية، وذلك لأنهم يعيشون عند أقاربهم وأصدقائهم.

من جهتها اعتبرت مصلحة شؤون الإسكان Boverket أن الوضع الحالي ينذر بالخطر لذلك ينبغي العمل على الحد من إعطاء الحق لطالب اللجوء في اختيار مكان إقامته وفقاً لقانون ebo وذلك بهدف ضمان عدم اكتظاظ السكان في المناطق والأحياء الشعبية المستضعفة.

وينص قانون ebo على إعطاء الحق لطالب اللجوء بالبحث عن مكان إقامة له بنفسه، ما يعني أنه يستطيع العيش بالقرب أو مع أقاربه وأصحابه.

وقال وزير الهجرة Morgan Johansson للمجلة إن قواعد قانون ebo تحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تطبيقها على المدى الطويل، لكن الآن من غير الصحيح أبداً إحداث أي تغييرات على القانون، لأن الكثير من اللاجئين سيكونون الآن بحاجة لتأمين المأوى، وبالتالي فإنه من الضروري جداً مساعدة الوافدين الجدد في المجتمع بمختلف الوسائل الممكنة.


Related Posts