الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة “بوروس”، أن تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، ألقى القبض على فتاة حامل تبلغ من العمر 15 عاماً، كانت قد سافرت مع زوجها البالغ من العمر 19 عاماً من السويد الى سوريا.
وكانت صحيفة “أفتونبلادت” قد ذكرت في تقرير سابق لها أن فتاة في الخامسة عشر من عمرها إختفت من المنزل في نهاية شهر آيار/ مايو، وبعد نحو شهر إتصلت بوالديها المقيمين في السويد.
وقالت والدة الفتاة لـ “أفتونبلادت”، إن أبنتها بكت أثناء إتصالها الهاتفي وأخبرتهم بأنها في سوريا مع زوجها.
وكان الزوجان قد سافرا الى سوريا قبل ستة أسابيع ومنذ ذلك الحين يعيش والدا الفتاة بين الأمل واليأس.
وبحسب الإتصال الهاتفي الأخير الذي أجرته الفتاة مع والديها، فأنها وزوجها مسجونان لدى داعش في إنتظار البت في شرعية زواجهما، فيما أرغم زوجها على القسم بالولاء لداعش.
حامل في الشهر السادس
ولقى موضوع الفتاة، إهتمام الصحافة السويدية، حيث ذكرت صحيفة “داغنس نيهتر”، الأسبوع الماضي، بأن الفتاة حامل في شهرها السادس، وذكر والد الفتاة حينها، أن أبنته تعيش كابوس، فهي تريد الرجوع الى المنزل لكن لا أحد يساعدها.
وكانت الفتاة تعيش في المنزل مع والديها قبل هروبها منه، وبحسب والديها، فأن إبنتهما لم تسافر مطلقاً قبل ذلك الى خارج البلاد، كما ليس لديها جواز سفر.
تحقيق
وبحسب المعلومات التي تحدثت بها الفتاة في حديثها الهاتفي مع والديها، فأن داعش يحقق فيما إذا كان زواجها وفقاً للشريعة الإسلامية.
وكان الزوجان قد عقد قرانهما ضمن الشعائر الإسلامية في وقت سابق من هذا العام في ستوكهولم، لكنهما لا يملكان الوثائق التي تثبت صحة ذلك، حيث ينتظر الزوجان قراراً من محكمة داعش العليا للبت في أمرهما، بحسب ما تحدثت به الفتاة.
وتمكنت الفتاة من الإتصال بوالديها بمساعدة إمراة أخرى كانت قد أعارتها الهاتف خفية في مناسبتين.
الصورة تعبيرية من الإرشيف ولا علاقة لها بالخبر