الكومبس – ستوكهولم: أظهرت إحصاءات الشرطة تناقضاً مع تصريحات وزير الداخلية السويدي أندرش إنغمان حول أسباب عدم قدرة الشرطة حل عدد قليل من الجرائم التي أرتكبت، العام الماضي، الا أن الوزير ورغم ذلك ما زال متمسكاً بتفسيره.

وكان إنغمان وفي حديثه للتلفزيون السويدي قبل يومين، علل عدم قدرة الشرطة على تسوية سوى عدد قليل من الجرائم الى المسؤوليات الأخرى التي كُلفت بها، كالرقابة على الحدود واستقبال اللاجئين والتهديدات الإرهابية.

الا أن الإحصاءات التي نشرتها صحيفة “داغنز نيهيتر”، أظهرت أن نسبة أقل من واحد بالمائة من موارد الشرطة ذهبت الى مثل تلك النشاطات.

وبينت إحصائيات الشرطة، أن الرقابة على الحدود والهجرة الداخلية لم تتطلب من الشرطة غير ما نسبته ثمانية بالألف من وقت الشرطة. فيما كان الوقت المخصص للجريمة والفوضى المتعلقة بقضايا طالبي اللجوء ثلاثة بالألف، ولم تأخذ التهديدات الإرهابية من وقت الشرطة في ستوكهولم غير نحو واحد بالمائة من وقت العمل.

ويعتقد الأستاذ المشارك في جامعة يوتوبوري ميكائيل بيورك، أن الأمر يتعلق بشكل كبير بإعادة التنظيم الذي حصل في صفوف الشرطة.

وأوضح، قائلاً: “إذا قام المرء وعلى سبيل المثال بهدم جميع فرق التحقيق في وقت واحد وتشكيلها بطريقة جديدة أخرى كالذي حدث الآن، فأن ذلك سيؤدي بالتأكيد الى تدهور الوضع الذي كان جيداً نسبياً في وقت سابق”.