الكومبس – ستوكهولم: اذاع راديو (إيكوت) السويدي ( أنقر هنا لقراءة النص بالسويدية ) تقريرا بقلم الصحفية السويدية Johanna Hövenmark تحدث فيه عن قصة دانيار محمد، 27 عاماً، القادم من العراق والذي يقيم في السويد عن طريق تصريح إقامة العمل، حيث يعمل بوظيفة دائمة في مطعم للبيتزا بمنطقة Jokkmokk.
وتهدد مصلحة الهجرة الآن بطرد محمد وإعادته الى بلده وذلك بسبب حدوث خطأ اداري في راتبه بالمكان الذي يعمل فيه.
يقول محمد: “يريدون ترحيلي من البلاد لانني حصلت على راتب اقل بمبلغ 460 كرون، ولكن إذا حسبنا مبلغ جميع الرواتب التي أستلمتها حتى الآن، فأن ذلك يزيد بمقدار 8000 كرون عن ما تتطلبه قواعد اقامة العمل”.
ووصل محمد الى Jokkmokk كطالب لجوء في العام 2008، وتقدم بطلب للحصول على تدريب مهني في Lilla Paradiset ليتعلم العمل في قطاع المطاعم، وفي العام 2013 حصل على ترخيص العمل والإقامة.
ولمحمد وظيفة ثابتة في المطعم الذي يعمل فيه، كما عُرضت عليه الشراكة فيه. وفي وقت الفراغ يلعب كرة القدم وألعاب الفيديو ويعمل في مجال مساعدة اللاجئين الجدد للاندماح بالمجتمع.
يقول محمد: “لقد عُرض علي العمل في جنوب السويد ايضاً، لكني أريد أن أعيش وأعمل في Jokkmokk. أعتقد أني سأعيش حياتي كلها هنا. هناك أصبحت شخصاً بالغاً”.
وكان محمد قد حصل على اقامة عمل قبل عامين مع امكانية تجديدها لعامين آخريين، ولكن طلبه بتمديد المدة، أُوقف. حيث ترى وحدة تراخيص العمل بمصلحة الهجرة في مالمو، أن محمد لم يف بشروط التوظيف التي يجب أن تسير وفقاً للقوانين السويدية، وذلك بعد إنخفاض راتبه لفترة محددة بمبلغ 460 كرون، رغم ان ما حصل كان خطأً حيث أن رب العمل شافي رحماني لم يكن على علم بارتفاع الحد الاقصى للأجور ضمن إتفاقيات kollektivavtalet.
وقام رب العمل بعد ذلك بتصحيح الفوارق وحصل محمد على مبلغ النقص الحاصل في راتبه قبل صدور قرار من مصلحة الهجرة بالرفض، بالإضافة الى أن محمد حصل على مبلغ 8000 كرون أعلى مما يتطلبه الأتفاق ضمن مستوى الحد الأدنى.
واستأنف محمد قرار الترحيل لدى محكمة مصلحة الهجرة في مالمو وبمساعدة من مركز العدالة، وهي منظمة يقوم فيها الموظفون القانونيون بمتابعة مثل هذه القضايا على أساس مبدأ قانوني وعلى أساس حقوق الافراد وحرياتهم.
الصورة من الراديو السويدي بعدسة: Johanna Hövenmark