الكومبس – صحافة سويدية: بث الراديو السويدي في ستوكهولم، يوم أمس الاثنين، تقريراً حول مهاجر من أصول إيرانية، كانت عائلته مهددة بالترحيل، عام 2004، حين كان طفلاً، إلا أنه وبضغط من الإعلام والسياسيين، حصلت العائلة على الإقامة، ليصبح الآن ابنها دانيل ريازات برلمانياً عن حزب اليسار.

الكومبس – صحافة سويدية: بث الراديو السويدي في ستوكهولم، يوم أمس الاثنين، تقريراً حول مهاجر من أصول إيرانية، كانت عائلته مهددة بالترحيل، عام 2004، حين كان طفلاً، إلا أنه وبضغط من الإعلام والسياسيين، حصلت العائلة على الإقامة، ليصبح الآن ابنها دانيل ريازات برلمانياً عن حزب اليسار.

ويبلغ Daniel Riazat من العمر 23 عاماً، حيث قدمت عائلته عام 2000 إلى السويد، بحثاً عن حياة ومستقبل أفضل وأمان، وقال ريازات للراديو: "اختارت عائلتي الأمان والهدوء هرباً من بلد غير مستقر، عدا عن مشاكلنا الشخصية في إيران"، مشيراً إلى الصعوبات التي عاناها بداية كطفل، من تغير الطقس والطعام والفرق بين العيش في طهران إلى جانب ملايين السكان، والعيش في بلدية Falun بخمسين ألف نسمة.

وبحسب التقرير، فإن العائلة عاشت أربع سنوات في خطر، دون معرفة مصيرهم، إن كانوا سيبقون أم لا، وقال دانيل ريازات: "كانت فترة صعبة جداً ومتعبة، لم نعلم إن كنا سنبقى هنا ليوم آخر، هل يمكننا شراء شيء للمنزل؟ هل سنبقى هنا غداً؟ كنا قلقين دوماً في المدرسة، لكننا حصلنا على مساعدة ودعم كبيرين من سكان فالون، واهتموا بنا بشكل لا يصدق، وهذا ما ساعدنا كثيراً".

تابع ريازات قوله: "ثم أتانا قرار الترحيل، ليعرض علينا الجميع فكرة البقاء لديهم والاختباء، وحصلنا على مئات المفاتيح لأمكنة للبقاء، كما جرى ضغط كبير على مصلحة الهجرة، لأنهم لا يقيّمون الأمور كما يجب دوماً".

"الطفل اللاجئ يكبر قبل أوانه"

وحول نشاطه السياسي، أجاب ريازات: "عائلتي لها أنشطة سياسية سابقاً، كما أن الطفل اللاجئ يكبر قبل أوانه، لأنه يدخل في أمور ليست لعمر طفل بتسع سنوات. وكنت أرى كيف كانت تأتي الأحزاب السياسة وتتظاهر من أجلنا. كما أني أعجبت جداً بالبرلمان السويدي وأثار فضولي، وأردت معرفة كيفية التصويت حول القضايا السياسية والهجرة واللجوء، فرأيت حزباً جديداً ظهر لا يرغب بهذا الشيء، فأغضبني، وأردت مساعدة المهاجرين".

وتابع البرلماني الشاب قوله: "أتيت إلى سويد ومجتمع متضامن جداً، وكبرت به، لكنه تغير علي، ورأيت أن الهوة ازدادت بين الناس، وارتفعت نسبة البطالة، وتشتت المجتمع بشكل أكبر، طبعاً هو لم يكن مثالياً وكاملاً عندما أتينا، لكنه كان أفضل من الآن وأكثر تضامناً".

في عمر 19 عاماً، أصبح دانيل ريازات رئيساً للجنة الطلابية في بلدية فالون، والآن عضواً في البرلمان، وأضاف: "هذه خطوة كبيرة في حياتي، وأنا متشكر للجميع الذين أعطوني الدفع والدعم والثقة، كما احتاج إلى عدة أسابيع لاستيعاب ما يحصل معي، أنا لست خائفاً من التحديات، وسيكون أمراً ممتعاً إلى جانب مجموعة حزب اليسار الرائعة في البرلمان، فأنا أحب السياسة".