Foto: Janerik Henriksson / TT
Foto: Janerik Henriksson / TT
2021-03-26

“السويد ودول أخرى قللت من خطورة الجائحة في البداية”

الكومبس – ستوكهولم: قال المدير العام السابق لهيئة الطوارئ وحماية المجتمع (MSB) دان إلياسون إن الهيئة قرعت جرس الإنذار مبكراً عن نقص أدوات الوقاية الشخصية في السويد، مشيراً إلى أنها طالبت بالتحرك بشكل أسرع.

واستمعت اللجنة الدستورية في البرلمان السويدي إلى إلياسون اليوم كجزء من تحقيقها في تعاطي الحكومة والهيئات الحكومية مع أزمة كورونا.

وطرحت اللجنة على إلياسون أسئلة حول العمل على توفير أدوات الوقاية مع بداية الجائحة.

وقال إلياسون إن الهيئة قدمت في 6 شباط/فبراير 2020، تحذيراً إلى لجنة العدل في البرلمان بأن السويد تواجه خطر نقص أدوات الوقاية. وأضاف “كان هناك خطر فيما يتعلق بمعدات الوقاية. وقلنا إن من المهم أن تقوم الرعاية الصحية والاجتماعية بوضع خطط جديدة، لأن النقص قد يكون خطيراً. لقد قرعنا الجرس مبكراً” . وفق ما نقل SVT.

ولفت إلياسون إلى أن “السويد وبلدان أخرى قللت من شأن الجائحة وبالغت في تقدير قدراتها في البداية، واستغرق الأمر شهراً حتى أوائل آذار/مارس لفهم خطورة الوضع”.

وكان إلياسون قدم استقالته من منصبه في كانون الثاني/يناير الماضي على خلفية انتقادات حادة وجهت له بعد رحلة قام بها إلى جزر الكناري رغم توصيات السلطات الصحية حينها بتجنب السفر غير الضروري.

الاستراتيجية السويدية

كما استمعت اللجنة اليوم للمدير العام لهيئة الصحة العامة يوهان كارلسون، وسألته عن الاستراتيجية السويدية وعما إذا كانت تغيرت أكثر من مرة. وأكد كارلسون أن الاستراتيجية كانت واحدة دائماً، وتقوم على الحد من انتشار العدوى وحماية الفئات المعرضة لخطر الإصابة بأعراض شديدة.

ولن تراجع اللجنة عمل الهيئات فقط، بل عمل الحكومة أيضاً. وستعقد جلسات استماع للوزراء في نيسان/أبريل. وتجري المراجعة إلى حد ما بالتوازي مع التحقيق الذي أجرته لجنة كورونا التي أنشأتها الحكومة الصيف الماضي لمراجعة عملها.

Related Posts