Lazyload image ...
3.2K View

الكومبس – صحافة سويدية: أجرى التلفزيون السويدي مقابلة مع شاب كان عضوا في إحدى العصابات الإجرامية في السويد، تحدث فيها عن تجربته مع تلك العصابات، وتداعياتها السلبية على مناحي حياته المختلفة.

وكان الشاب ويدعى “فيليب” في الثانية عشرة من عمره عندما بدأ الدخول في عالم الجريمة، ولكن بعد أربع سنوات من عمله في شبكة إجرامية، سعى للحصول على المساعدة ليتمكن من الابتعاد عن هذا النمط من حياته.

وقال للتلفزيون السويدي، ” لقد تعاملت مع الأسلحة والمخدرات والمبالغ المالية الكبيرة، خلال أكثر من أربع سنوات. كما أنني تعاطيت المخدرات للسيطرة على حالتي النفسية”.

وأضاف أنه عندما اندلعت الصراعات بين العصابات، كاد أن يخسر حياته لذلك قرر ترك هذا المجال والانشقاق عن العصابة.

واستغرق الأمر ثلاث سنوات قبل أن ينجح في ذلك. وقال، “لم أحصل على المساعدة من الخدمات الاجتماعية، لقد تواصلت مع ضابط شرطة كان يراقبني وأخبرته حينها أن الخدمات الاجتماعية لا تريد أن تعرف عني”.  

ويتابع، “إن ترك العصابات أمر صعب للغاية. هناك العديد من الأمور التي يجب التعامل معها، مثل مشاكل تعاطي المخدرات والديون والصدمات وأنماط السلوك السلبي”.

وعلى الرغم من تركه عالم الجريمة منذ خمس سنوات حتى الآن، إلا أنه يواصل العمل على نفسه كما يقول خلال المقابلة.

وفي حديثه عن العمل مع العصابات قال فيليب، “كان المجرمون قدوة لي لأنه لم يكن لدي من أنظر إليه في المنزل. عندما أبيع مخدرات أو أضرب شخصًا ما، كنت أشعر بالثناء وهذا جعلني أرغب في فعل المزيد”.

وختم حديثه بالقول، “كل شخص لديه مسؤوليته الخاصة، لكن لا يمكنك أيضًا تجاهل العوامل الخارجية التي تلعب دورًا بذلك. قد لا يتمكن الآباء من تحمل مسؤولية أطفالهم. وإذا لم يكونوا كذلك، فعلى المجتمع أن يتحمل المسؤولية، لأن هؤلاء الأطفال هم أيضًا جزء من المجتمع”.

Related Posts