Lazyload image ...
2015-05-13

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت نتائج دراسة أجرتها جامعة يوتوبوري، حول تأثير الانتماء الحزبي للأعضاء المحلفين في عمليات التصويت بالمحاكم، أن الأشخاص ذوي الأسماء العربية، غالباً ما تتم إدانتهم، عندما يكون أحد أعضاء اللجان المحلفة من حزب سفاريا ديموكراتنا، المعارض، في السويد.

وبيّنت الدراسة أن أعضاء اللجان من حزب سفاريا ديموكراتنا، المعادي لسياسة الهجرة، غالباً ما يدينون الأشخاص الذين تبدو أسماءهم عربية، وبنسبة 17% أكثر من غيرهم من الأحزاب.

ومن ناحية أخرى، ازدادت عمليات الإدانة، بشكل عام، عندما تكون الضحية امرأة لدى الأعضاء المحلفين من حزب اليسار، وبنسبة 14% مقارنة بباقي المحلفين من الأحزاب الأخرى.

يشار إلى أن الدراسة أجريت على 950 قضية، بين عامي 2009 و 2012، وعرضت نتائجها مؤخراً.
يذكر أن النظام القضائي في السويد يسمح بمشاركة ممثلين مختارين من الأحزاب في المحاكم بصفة محلفين، وهم عادة لا يملكون أي تعليم أو اعداد حقوقي، فقط من أجل اشراك اشخاص يمثلون قطاعات الشعب بالعملية القضائية التي تجري بالمحاكم، ولكن تبقى الكلمة الأخيرة والحاسمة للقاضي المختص