الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة أعدتها جامعة Uppsala أن ظاهرة التمييز العنصري على أساس الفئات الاجتماعية وليس الإثنية قد ازدادت سريعاً خلال السنوات الأخيرة في ستوكهولم.

وبينت الدراسة أن الفقراء يعيشون في ضواحي ستوكهولم، في حين يعيش ذوي الدخل المرتفع في وسط المدينة، حيث ازدادت نسبتهم بنحو 62 % منذ عام 1990.

وقال البروفيسور في جامعة أوبسالا Roger Andersson للتلفزيون السويدي SVT إن ظاهرة التمييز قد ازدادت سريعاً في ستوكهولم مقارنةً مع معظم العواصم الأوروبية.

واستعرضت الدراسة البحثية بيانات أكثر من 1.5 مليون شخص في ستوكهولم، حيث يعتقد الباحثون أن ارتفاع معدلات التمييز ترتبط بشكل رئيسي بفقدان السيطرة السياسية على سوق الإسكان.

وأوضح أندرشون أن الانخفاض الحاد في تقديم الإعانات المالية لعمليات بناء المساكن الجديدة، وتحويل الشقق السكنية من نظام الإيجار العام إلى نظام الملكية العقارية، بالإضافة إلى تحول نظام المساكن ذو المنفعة العامة إلى شيء مختلف تماماً بالتزامن مع متطلبات السوق المتزايدة والتغيرات التي حصلت في سوق الإسكان.

وبين أن سوق الإسكان في ستوكهولم ليس محدوداً بل على العكس هو سوق كبير جداً، وهو ما يفسر زيادة الموارد المالية كثيراً.

وأشار أندرشون إلى أن المهاجرين من ذوي الدخل المرتفع يميلون للبقاء مع الآخرين من ذوي الدخل المرتفع والسكن في نفس المنطقة.