الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة أعدها مكتب الإحصاء المركزي SCB أن الأشخاص الذين هاجروا للسويد ممن يحملون شهادات أكاديمية ودرجات عالية من المستوى التعليمي الجيد، يعملون في كثير من الأحيان في وظائف وأعمال ذات مهارات متدنية لا تناسب مستواهم العلمي.
وبحسب أرقام الدراسة فإن حوالي 35 ألف مهاجر ممن ولدوا خارج السويد يعملون كعمال نظافة، مبينةً أن الوظيفة الأكثر شيوعاً بين النساء المهاجرات هي الممرضة، في حين أن العمل الشائع جداً بين الرجال هو عمال المستودعات والمحطات.
وقال Olof Åslund مدير عام معهد سوق العمل وتقييم سياسة التعليم IFAU لوكالة الأنباء السويدية TT إن هذه الظاهرة ليست جديدة، مبيناً أن أحد أسباب الفجوة المتعلقة بالوصول لسوق العمل بين المولودين في السويد أو في خارجها تعود إلى أن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً للعديد من هؤلاء المدربين تدريباً عالياً للحصول على وظيفة جيدة في البلد الجديد.
وتشير الدراسة إلى أن نسبة الأشخاص الأكاديميينالمولودين خارج السويد والذين يعملون في وظائف ذات مهارات علمية منخفضة تقدر بحوالي 11 %، فيما وصلت نسبة المولودين في السويد والذين يعلمون في مهن ذات مستوى أدنى من درجة شهاداتهم التعليمية لنحو 3 %.
وأوضح أوسلوند ان الفجوة في السويد أصبحت أكبر مما كانت عليه في بلدان أخرى، معتبراً أن أحد التفسيرات المحتملة ربما تعود إلى زيادة تيار الهجرة وتدفق أعداد هائلة من اللاجئين مقارنةً مع عدد الوظائف الموجودة بالفعل في سوق العمل.