الكومبس – لينشوبينغ: أجرى فريق من الباحثين السويديين في جامعة "يونشوبينغ" و "لينشوبينغ" دراسة حول تأثير الأحداث الصعبة على العائلات، كحالات الوفاة والبطالة، في مقاومة أطفالهم للبكتيريا والفيروس.
الكومبس – لينشوبينغ: أجرى فريق من الباحثين السويديين في جامعة "يونشوبينغ" و "لينشوبينغ" دراسة حول تأثير الأحداث الصعبة على العائلات، كحالات الوفاة والبطالة، في مقاومة أطفالهم للبكتيريا والفيروس.
وشملت الدراسة مايقارب 10 آلاف عائلة، تملك أطفالاً بعمر 5 سنوات، أجابوا على أسئلة حول الضغط النفسي، ووصفوا الصعوبات المختلفة التي أثرت في العائلة، وحدّد بعدها الباحثون العائلات التي عانت مستويات ضغط نفسي مرتفعة، وثم قارنتها بتأثر الأطفال.
وقالت الباحثة "ماريا فاريخو" في تصريحات صحفية: "الدراسة ليست حول الإجهاد اليومي، كالإسراع من العمل لإحضار الأطفال من الحضانة، بل حالات الإجهاد التي تتشكل عندما يفقد أحدهم شخصاً عزيزاً، أو المواقف النفسية الكبيرة".
وكانت مستويات هرمون "الكورتيزول" مرتفعة عن أطفال العائلات التي عانت من ضغوط نفسية، وهذا الهرمون يفرزه الجسم في حالات الإجهاد النفسي. أما العائلات التي كانت ضغوطها النفسية طبيعية، كانت مستويات الهرمون معتدلة عند أطفالها.
وكشفت الدراسة أيضاً، أن مناعة أطفال العائلات المجهدة نفسياً، كانت منخفضة ضد الأمراض مقارنة بغيرهم.