الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة أعدتها مؤسسة Mipex-rapporten أن سياسة الاندماج في السويد هي من السياسات الأكثر تقدماً في العالم، كما تتميز بشمولها مجالات متعددة، مقارنةً مع قوانين وقواعد الهجرة المتبعة في 38 دولة غنية بالعالم.

وبحسب صحيفة Svenska Dagbladet التي نشرت التقرير فإن جميع الإحصاءات تشير إلى أن السويد في مقدمة الدول فيما يخص سياسة الاندماج، وذلك نظراً لوجود مساواة في مختلف المجالات مثل العمل وقوانين لمّ شمل الأسرة، وعدم وجود تمييز وتفريق في المعاملة.

إلا أن التقرير تحدث في نفس الوقت عن فشل السويد في بعض نواحي سياسة الاندماج، مثل الاجراءات المتعلقة بقبول الشهادات الجامعية والأكاديمية للمهاجرين الذين درسوا خارج السويد.

وقال الباحث Thomas Huddleston للصحيفة إن اندماج الأجانب في المجتمع يأخذ وقتاً طويلاً بشكل عام، مشيراً إلى أنه من الطبيعي أن تستغرق نجاح سياسة الاندماج فترات زمنية طويلة جداً نتيجة ازدياد أعداد القادمين الجدد.

وأوضحت الصحيفة أن الممارسة العملية تبين أن أوضاع الأشخاص المولودين خارج السويد أسوأ مما هو عليه الحال في العديد من الدول الأوروبية الأخرى، لاسيما مع ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض أعداد القادمين الجدد ممن يستطيعون إكمال دراستهم.

يذكر أن دراسة Mipex لم تأخذ بعين الاعتبار عدد المهاجرين والنسبة المئوية للاجئين ذوي الحالات الإنسانية، مقارنةً مع أعداد العمال المهاجرين.