الكومبس – أخبار السويد: أظهرت دراسة أكاديمية جديدة من جامعة لينشوبينغ (LiU) أن هناك تبايناً في المواقف تجاه سياسة الهجرة بين الحكومة المركزية والبلديات، حيث تبدي نسبة كبيرة من البلديات رغبة في استقبال مزيد من المهاجرين مقارنة بالتوجه الحكومي الحالي.
أُجريت الدراسة عبر استبيان أعدّه فريق من الباحثين، من بينهم الباحثة إلين رام، وهي طالبة دكتوراه في قسم أبحاث الهجرة والإثنية والمجتمع بالجامعة. وتشير نتائج الاستبيان إلى أن العديد من البلديات لا تؤيد بشكل كامل السياسة الحكومية المتشددة نسبياً في مجال الهجرة.
وقالت رام لراديو السويد إن “الاختلاف في المواقف واضح، حيث يبدو أن البلديات ترى في الهجرة فرصة أو ضرورة من زوايا اقتصادية واجتماعية محلية، على عكس الحكومة التي تركز على تقليص أعداد الوافدين”.
60 بالمئة من البلديات شاركت
رغم أن الاستبيان لم يشمل جميع البلديات السويدية، فقد شاركت فيه حوالي 60 بالمئة من البلديات في البلاد. ورغم ذلك، تصر الباحثة على أن النتائج تعكس توجهاً عاماً يمكن الاعتماد عليه في فهم مواقف السلطات المحلية.
وأكدت رام أن الدراسة تسلط الضوء على التوتر القائم بين السياسات الوطنية والاحتياجات أو التفضيلات المحلية، مشيرة إلى أن البلديات تلعب دوراً عملياً في استقبال ودمج المهاجرين، ما يمنحها منظوراً مختلفاً عن الحكومة المركزية.