الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة أوروبية حديثة نشرت في دورية Ecology Letters أن مجموع النقص في الطيور الفردية يقدر بـ 421 مليون عمّا كانت عليه قبل ثلاثين عاماً، حيث تعتبر أكثر الأنواع التي انخفضت أعدادها طيور "الدوري"، مقابل ارتفاع أعداد أنواع أخرى.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة أوروبية حديثة نشرت في دورية Ecology Letters أن مجموع النقص في الطيور الفردية يقدر بـ 421 مليون عمّا كانت عليه قبل ثلاثين عاماً، حيث تعتبر أكثر الأنواع التي انخفضت أعدادها طيور "الدوري"، مقابل ارتفاع أعداد أنواع أخرى.

وفي السويد اختفى أكثر من نصف طيور الدوري، وثلاثة أرباع طيور قبرة السماء، ونسبة كبيرة من طيور الزرزور والسنونو منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، بحسب جمعية الطيور السويدية.

ويعود السبب في النقص إلى انتشار الزراعة على نطاق واسع، واختفاء الأسوار والخنادق والجداول الذي يخفض عدد الأماكن التي يمكن للطيور الإقامة فيها، بالإضافة إلى التغييرات في الغابات.

ويقول آندش فيردهايم من جمعية الطيور السويدية إن "أشجار الصنوبر سادت بشكل كبير في مناطق جنوب السويد، والعديد من الطيور لا تنسجم مع الغابات الصنوبرية".

واختفى العديد من الطيور في المناطق الجبلية أيضاً، مثل طير درسة الثلوج، حيث يعزى السبب الأساسي إلى الزحف النباتي الصاعد إلى الجبال نتيجة التغير المناخي.

ازدياد مجموع الطيور النادرة

ومن ناحية أخرى، لم تنخفض أعداد الطيور الأكثر شيوعاً، وبحسب الدراسة فقد ازداد عدد طيور القرقف الكبير والقرقف الأزرق وأبو الحناء الأوروبي والشحرور في أوروبا، حيث لا تتأثر هذه الأنواع بالتغيرات في الغابات والزراعات مثل غيرها.

وازدادت أيضاً أنواع الطيور النادرة خلال السنوات الماضية، مثل الطيرين الجارحين مرزة المستنقعات وحوّام السهول بالإضافة إلى الغراب الأسود، وتعود الأسباب نتيجة الجهود المبذولة لحماية الحيوانات والطبيعة في الدول الأوروبية.